الأربعاء 03 يونيو 2020 الساعة 05:05 ص

تقارير وأخبار خاصة

بحجة كورونا.. تضييق على المقدسيين وتسهيلات للمغتصبين لاقتحام الاقصى

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

شهد الشاب المقدسي مجدي ابو غزالة اعتقال الاحتلال اربعة من الشبان خلال عملهم في تعقيم مرافق عامة في حي الصوانة في القدس، والذين افرج عنهم بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 ايام وعدم التواصل مع بعضهم لمدة 15 يوماً والتوقيع على كفالة مالية، في مشهد حديث لاعتداءات واعتقالات لا تتوقف في القدس زاد من تعقيد صورتها فرض الاحتلال حالة الطوارئ في اعقاب انتشار فايروس كورونا.

وفي الحرم القدسي واصل الاحتلال التشديد على المقدسيين الوافدين للصلاة، والتقط صوراً لهويات المصلين محذراً اياهم من ملاحقة قانونية لمخالفتهم قرار حكومة الاحتلال بمنع التجمعات لاكثر من 10 افراد، اجراء حد من عدد المصلين بشكل كبير، فأدى قلة من المصلين الصلاة في باحات المسجد بعد اغلاق المصليات المسقوفة جميعاً بقرار من الاوقاف لتفادي انتشار كورونا.

وفي الوقت الذي كال الاحتلال للمقدسيين التهديد، فتح باحات المسجد الاقصى للمغتصبين لاقتحامها، فخرج نداء المحامي خالد زبارقة للمقدسيين بالتوافد للمسجد الأقصى والصلاة فيه مع اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة، نداء استند على فتاوى واستشارات طبية تمكن القادمين للاقصى من اداء الصلاة في ساحات المسجد الخارجية دون اكتظاظ واختلاط.

يعقب الناشط المقدسي فخري ابو دياب:"الاحتلال يريد ان يثبت انه وحتى في هذه الظروف هو يشاركنا المسجد الاقصى وله حق فيه ورغم حالة المنع من التنقل، الا للضرورة القصوى الا انه يتعمد ادخال المغتصبين لفرض امر واقع بوجودهم رغم كل الظروف".

للأقصى خصوصيته وللتعامل مع قضاياه حساسية كبيرة تستدعي الحذر مضاعفاً، الحذر والوعي من الوباء المرضي ووباء الاحتلال الذي يتمسك بفرض وجوده في المسجد رغم حالة الطوارئ التي يفرضها.

يختم ابو دياب: "الاحتلال هو الفايروس الثاني الذي نعمل على محاربته، الخطر ليس فقط من الامراض الخطر الذي يتهددنا ويتهدد الاقصى هو الاحتلال والمستوطنين".

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">