الخميس 19 مارس 2020 الساعة 09:09 ص

تقارير وأخبار خاصة

الضحية رقم 20

تشييع جثمان الشهيد يوسف الأشقر متأثراً بإصابته في حريق النصيرات

حجم الخط

محمد بلور - صوت الاقصى

بعد أن تفاءل الأقارب والأصدقاء بتحسّن جراح الشاب يوسف طارق الأشقر تفاجأ مخيم النصيرات بنبأ استشهاده إثر انتكاسة صحيّة مفاجئة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أمس عن استشهاد الشاب الأشقر (19) عاماً في أحد مستشفيات الضفة المحتلة متأثراً بجراحه التي أصيب بها بحريق النصيرات في الخامس من مارس الجاري.

ولازال مخيم النصيرات يودع مزيداً من الشهداء الذين قضوا في حريق النصيرات ليرتفع عددهم إلى عشرين في حين لازال عدد من الجرحى بحالة حرجة يتلقون العلاج في مستشفيات غزة والضفة المحتلة.

ويقول رائد الأشقر عمّ الشهيد يوسف إنه أصيب يوم حريق النصيرات خلال عمله في المخبز وقد أدت النيران لاشتعال جسده بالكامل

ويضيف:"كانت جراحه متوسطة والحروق أصابت 75% من جسده وحوّلوه من مستشفى الشفاء بغزة إلى مستشفى عالية بالخليل ثاني أيام الحريق, فقدنا إنسان جميل طيب القلب".

وتخنق العبرات منتصر البش صديق الأشقر عاجزاً عن الكلام بعد وصول جثمان الأشقر إلى منزله محمولاً على الأكتاف ليصاحبه في آخر لقاء بينهما

ويؤكد أنه شاهد الحريق عندما اندلع فهرع إلى المكان وتفاجأ بيوسف يجري مسرعاً من مكان الحريق والنيران مشتعلة في جسده.

في صحن مسجد القسام بمخيم النصيرات تجمّع العشرات من أصدقاء الأشقر لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل دفن جثمانه في المقبرة المجاورة للمسجد.

يقول أحمد العصار صديق يوسف إنه فقد أعزّ أصدقائه في حريق النصيرات الأليم متفاجئاً مما جرى حيث تحدثا عدة مرات في الأيام الماضية.

ويتابع:" للأسف فقدت صديقي اليوم, تلقيت الخبر على مواقع الأخبار, حادث حريق النصيرات يحتاج من الحكومة بغزة لاتخاذ إجراءات السلامة بعد أن فقدت إنسان رائع كل حلمه أن يكمل دراسته لكنه فقد حياته وهو يؤدي عمله أنا أعدّه شهيدة لقمة العيش".

ويخّيم الحزن على مخيم النصيرات بعد وداع الضحية رقم عشرين في حريق مخبز البنا بينما يتحدث سكان المخيم عن احتمال انضمام مزيد من الجرحى لقافلة شهداء الحريق الأليم.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">