الإثنين 16 مارس 2020 الساعة 09:25 ص

تقارير وأخبار خاصة

تحلُم بتمويل مشروعها الصغير

سعاد النجار .. صاحبة تجربة عملية لصناعة منتجات التنظيف بغزة

حجم الخط

محمد بلور - صوت الأقصى

لا تيأس سعاد النجار من مواصلة تصنيع منتجات الصابون والمنظفات المنزلية أملاً في زيادة مبيعاتها وتلبية كافة احتياجاتها الماديّة.

وقبل ست سنوات تعلّمت سعاد تصنيع مواد التنظيف وطبّقت تجاربها حتى وصلت لصناعة سبع منتجات تستخدم في المنزل بشكل يومي.

وترى كيف بدأت سعاد تجربتها مع صناعة المنظفات حيث تقول:"كنت عند أختي والتحقت بدورة وبدأت بسائل الجلي ثم عدت للبيت وبدأت أصنع وكررت تجربتي ثم صنعت منتجات أخرى".

وحصلت سعاد عام (2013)م على شهادتها الجامعية في علم التسويق لكنها لم تجد وظيفة فاتجهت لتصنيع مواد التنظيف التي تؤمّن لها بعض المال.

وتستعرض سعاد عدداً من منتجاتها التي أعدتها داخل البيت في أواني وقوارير مختلفة الحجم في وقت سابق جهزتها للبيع.

وتتابع:"لدي 7 منتجات هذا المنتج هو شامبو للاستحمام وهذا مسحوق للغسالات بكافة أنوعها الآلية وهناك أنواع للغسالات نصف الآلية وهذا مزيل دهون للجلّي وهذا سائل جلي".

وتشرع سعاد خلال المقابلة الصحفية مع مراسلنا محمد بلور، في تجربة عملية لصناعة معطّر ملابس الغسيل فتحضر معجون أبيض ووعاء مياه وملعقة تخلطهما وتبدأ في التحريك.

وتضيف: "سأعدّ أمامك معطر ملابس بوزن 250 جم  فوق 20 لتر مياه وبعد انتهاء تجهيزها ممكن أن تضاف للغسالات حتى تمنح الملابس رائحة جميلة, يستخدم هذا المنتج لتعطير الملابس والأرضيات وأشياء أخرى".

وكل ما تحلم به سعاد هو أن تجد من يمول لها مشروعها الصغيروتضيف:"أحاول تسويق منتجاتي في مجال المنظفات وأتمنى أن أحصل على تمويل لمشروعي حتى يكون لي مصدر دخل أنفق فيه على نفسي وعلى والدتي".

لم يقتصر دور سعاد على صناعتها المنزلية فقبل عامين التحقت كمتطوعة في أحد المراكز النسائية وبدأت تعليم السيدات تصنيع مواد التنظيف من مواد بسيطة.

وتوجهت بعد ذلك إلى مركز زينة للتدريب والتطوير سألت مديرة المركز عطاف حمد عن سعاد حيث تقول:"أسندت لها مسئوليات مهمة في المركز وكثير من الأنشطة فهي قادرة على تنسيق وإدارة كثير من الأنشطة وهي صاحبة قدرة جيدة في تصنيع المنظفات التي خصصنا لها ركناً في الجمعية".

وصحيح أن منتجات سعاد طريقها شاقّة في التسويق أمام منتجات المصانع لكنها واصلت العمل لسدّ حاجتها المنزلية وتلبية طلبات الزبائن من الأصدقاء والمعارف وهي بانتظار من يتبنى مشروعها الصغير.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">