الأربعاء 11 مارس 2020 الساعة 10:50 ص

تقارير وأخبار خاصة

أسفر عنها 17 مواطناً بالرصاص

حماة التلال.. يتصدون لمطامع الاحتلال في القمم الاثرية جنوب نابلس

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

في الوقت الذي تعيش فيه الضفة حالة الطوارئ في مواجهة فايروس كورونا، يتفشى الاحتلال واستيطانه في ارجاء الارض، وتتواصل اعتداءاتهم واعتقالاته للفلسطينيين موصلة رسائل محددة.

الناشط في شؤون الاستيطان عبد السلام عواد، كان واحداً من المفرج عنه بعد ساعات من الاعتقال ضمن قائمة طويلة طالت نشطاء ومواطنين جنوب نابلس، لمشاركتهم في فعاليات حماية جبل العرمة في بلدة بيتا من هجمات المغتصبين الطامعة بالسيطرة عليه.

يقول عواد لاذاعتنا:"الاحتلال اراد من خلال اعتقالنا ايصال رسالة من خلالنا كمؤثرين انه لا يريد أي مقاومة في جبل العرمة وان علينا تقبل اقتحامات المغتصبين له واقناع اهالي البلدة بذلك".

اهالي بيتا والقرى المجاورة اطلقوا حملة حماة التلال، لمواجهة الهجمة الاستيطانية الشرسة التي ينفذها المغتصبون بحماية قوات الاحتلال على اراضي جنوب نابلس خاصة المناطق الاثرية فيها، على تلة صبيح في بيتا كان احدث فصولها انزل الشبان علم الاحتلال الذي وضعه المغتصبون تأسيساً لإقامة بؤرة اغتصابية في المنطقة واستبدلوه بعلم فلسطين، فيما كانت فصول استهداف اخر تحاك في منطقة النجمة الواقعة بين قريتي قصرة وجوريش.

يقول عضو مجلس قصرة عبد العظيم الوادي لاذاعتنا:"هاي المنطقة تتوسط الضفة، تربط وسط الضفة بشرقها وغورها، وقرار المصادرة كان ل18 دونم منها".

نار الاستيطان التي يستهدف الاحتلال فيها الاراضي الفلسطينية والمعالم الاثرية تحديداً جنوب نابلس، تستعتر في كل يوم اكثر فأكثر، انهى الاحتلال عمليات التجريف في الاراض التي اصدر قراراً بمصادرتها في منطقة النجمة الاثرية، وخمدت المواجهات التي شهدتها المنطقة تزامناً مع هذه الجريمة وبدأ الفلسطينيون بانتظار مرعب لما ستحمله الايام القادمة من مخططات استيطانية للمنطقة.

يختم الوادي قائلاً:"اعتقد اننا بحاجة لتعزيز صمود والذهاب لخطوات متقدمة اكثر ونكون في موقف هجوم وليس دفاع كما العادة".

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">