الإثنين 24 فبراير 2020 الساعة 05:56 م

تقارير وأخبار خاصة

قباطية تشيع ضحية جديدة لرصاص اجهزة السلطة بالضفة

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

على وقع الرصاص قضت بلدة قباطية جنوب جنين ليلتها، وعلى نبأ مفجع طلع النهار عليها، وفاة الفتى صالح زكارنة متأثراً بإصابته برصاص الاجهزة الامنية التي داهمت البلدة لفض استقبال الاسير المحرر من سجون الاحتلال علي زكارنة.

يقول الصحفي محمد خزيمية من قباطية لاذاعتنا:"كان هناك اطلاق نار في استقبال اسير محرر في قباطية وفور وصول الاسير هاجمت الاجهزة الامنية البلدة ورشقها الشبان بالحجارة وبدأت الاجهزة باطلاق النار بكثافة".

الذهول عم اهالي قباطية وهم يسردون تفاصيل ليلة أليمة، شهدها الصحفي محمد خزيمية، احداث برر مجرياتها محافظ جنين اكرم رجوب في تصريحات اعلامية، قائلاً:"وصلتنا معلومة عن وجود عرض عسكري في استقبال اسير محرر في قباطية واقتحمت الاجهزة لضبط النظام، واطلقت النار في الهواء والقنابل الغازية بعد ان رشقها الشبان بالحجارة".

هذه التصريحات اجبرت رئيس بلدية قباطية بلال كميل للتساؤل باستهجان عن صحة هذه المعلومة التي انتهت بكارثة دفع اهالي قباطية ثمنها.

يقول كميل:"لم يكن هناك أي عرض عسكري ولا ندري من خرج بهذه المعلومة ونحن نريد لجنة تحقيق في الحدث".

ما بين اخذ ورد، ورفض واستنكار للحدث، اريق دم الفتى زكارنة ولا زال شاب اخر في العناية المركزة في مستشفى النجاح بمدينة نابلس، فيما لا يزال مستشفى جنين يحاول الخروج من تبعات هذه الاحداث التي انتهت بتحطيم المستشفى من المواطنين الغاضبين واكوام من الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته الأجهزة الامنية في اروقته.

توالت التصريحات الفصائلية المستنكرة للحدث، حملت قادة الاجهزة الامنية المسؤولية عن ما وصفوه بالجريمة، التي تطرح تساؤلات مشروعة حول دور هذه الاجهزة في التصدي لتغول الاحتلال في الضفة وتحديداً في جنين التي شهدت استشهاد مواطنين قبل عدة ايام، وعادت اليوم لتلبس ثوب الحداد لكن بفعل رصاص الاجهزة الامنية هذه المرة، ولتشيع الجماهير جثمان الفتى زكارنة وسط زخات رصاص المسلحين في جنين، والتي يبدو انها ستبقى سيدة الموقف ما استمر التعامل مع هذه الظاهرة بنفس الطريقة.

يضيف كميل:"ظاهرة اطلاق النار ظاهرة مرفوضه ولكن الذي يتحمل المسؤولية هم الاجهزة الامنية فمعظم هذا السلاح سلاح اجهزة امنية، نحن لا يوجد بيننا وبين العسكري أي مشكلة مشكلتنا مع قيادة الاجهزة الامنية التي تتعامل مع هذه القضايا بمكاييل مختلفة".

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">