الخميس 21 مايو 2020 الساعة 01:38 م

تقارير وأخبار خاصة

من وسط الضفة للأغوار..طريق استيطاني يقضم الارض ويقطع اوصالها

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

تتسع شبكة الاستيطان في الضفة بطرق رابطة تجمع ما بين المغتصبات والبؤر الإغتصابية، على حساب اراضي الفلسطينيين السليبة، تدق معاول جرافات الاحتلال بعمق في وسط الضفة ومحطتها المنشودة، الاغوار.

ما بين مغتصبتي "عيليه" و"شيلو" المقامتين على أراضي جنوب نابلس، ومغتصبات الأغوار سيربط هذا الطريق، كما بين الناشط في شؤون الاستيطان جنوب نابلس بشار القريوتي، طريق كانت الحكومة الصهيونية قد اقرته عام 2014 ضمن مخطط ضخم لشق عشرات الطرق والشوارع الاستيطانية بالضفة بطول 300 كم، أصبح قيد التنفيذ وعدد من القرارات المجمدة الاخرى التي يتابع اصحاب الارض اعتراضات تقدموا بها لوقفها.

يضيف القريوتي: "المخطط سينتهي بمنطقة الاغوار، وسيفصل شمال الضفة الغربية عن جنوب الضفة الغربية، حيث يعتمد الاحتلال 3 مخططات استيطانية رئيسية في شمال ووسط وجنوب الضفة".

يقول مدير مركز ابحاث الاراضي والاستيطان في شمال الضفة محمود الصيفي: "ستربط هذه الطريق بين عيلي وشيلو والاغوار هي طرق فلسطينية سابقه سيطر عليها الاحتلال في السنوات السابقة، وهو احد مخططات الحركة الاستيطانية في المنطقة حيث سيصل ما بين مستوطنات شرق القدس والاغوار الوسطى والشمالية".

هذا الطريق الذي اطلعنا على خطورته يمر بأراض زراعية خصبة في قرى دوما وتلفيت وقريوت جنوب نابلس والمغير شرق رام الله، وحتى أراضي قرية فصايل بالأغوار الوسطى، سيربط ما بين 7 بؤر اغتصابية ومغتصبات صهيونية موحداً اياها في مدينة استيطانية ضخمة، اطلق الاحتلال على نواتها اسم عمحاي.

يضيف الصيفي:"هذه البؤر ستتواصل مع الاغوار والاغوار جزء من صفقة ترامب وضمن المخطط فالاغوار سيتم ضمها، وهنا الخطر ان الاحتلال يطبق هذه الصفقة".

فعل الاحتلال العمل في كثير من القرارات الاستيطانية التي اقرت منذ سنوات، تزامناً مع اعلان ما تسمى بصفقة القرن، وباتت معطيات الواقع تشير لتسارع مقلق في تطبيق هذه الصفقة صهيونياً.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا ابتهال منصور:

">