الخميس 28 مايو 2020 الساعة 09:29 ص

تقارير وأخبار خاصة

الشركات الأمنية الخاصة بالضفة الغربية.. قوة موازية لأجهزة أمن السلطة

حجم الخط

أمجد القدرة - صوت الأقصى

تشهد مدن الضفة المحتلة حالة الفلتان الأمني دفعت العديد من رجال الأعمال وقيادات متنفذة بحركة فتح وضباط متقاعدون بالسلطة لتأسيس شركات أمنية خاصة مهمتها تقديم الخدمات الأمنية والحراسات لتوفير الأمن الشخصي والحماية للمواطنين, لكن دور هذه الشركات يدق ناقوس الخطر للواقع الأمني المتدهور بالضفة الغربية ويكشف أن السلاح الخاص بالشركات الأمنية يتم ادخاله على أعين أجهزة مخابرات العدو الصهيوني.

وأوضح الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف أن الضفة المحتلة باتت ساحة صراع على السلطة بين قيادات متنفذة بحركة فتح, مشيراً إلى أن الشركات الأمنية الخاصة بالضفة يشرف عليها ضباط من الاحتلال.

وبين خلف أن تحشيد القوة العسكرية والتسابق على شراء الأسلحة يدلل على الواقع الأمني المتدهور بالضفة الغربية, مطالباً حركة فتح لسرعة اتمام الوحدة اعادة هيكلية الأجهزة الأمنية ضمن العقيدة التي تحمي المقاومة وتتبناها.

بدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد أن شراء كميات من الأسلحة لمرحلة ما بعد محمود عباس يدلل على دور الشركات الأمنية الخاصة, لافتاً إلى أن الأسلحة تدخل للضفة الغربية على مرأي ومسمع من أجهزة أمن الاحتلال.

الشركات الأمنية في الضفة الغربية هي شركات خاصة يديرها ضباط متقاعدون أو عاملين في الأجهزة الأمنية للسلطة، وباتت قوة استخبارية تسابق بعضها بالتشكيل ونوعية التدريب على أيدي ضباط صهاينة وأجانب متقاعدين بالإضافة لكميات الأسلحة التي أصبحت بالشارع وتهدد الأمن والسلم المجتمعي وتنذر بحرب أهلية قد تبدأ بعد رحيل محمود عباس.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:

">