الأربعاء 12 فبراير 2020 الساعة 06:33 م

تقارير وأخبار خاصة

محاكمة الشيخ رائد صلاح.. أبعاد ودلالات

حجم الخط

فيحاء شلش- صوت الأقصى

على أكتاف محبيه وهم كثر، خرج شيخ الأقصى شامخا رافعا هامته كما دوما، وبابتسامته العنيدة وصمته الذي يحكي الكثير.

هذه الهتافات التي أحاطت بالشيخ رائد صلاح فور خروجه من قاعة المحكمة كانت بمثابة تجديد بيعة وتأكيد التفاف حول قضيته العادلة، فمحاكمة الاحتلال له تعني قرارا سياسيا له ما بعده من القرارات التي قد تمس أي فلسطيني مهما كان موقعه أو وظيفته.

طاقم الدفاع عن الشيخ رائد وبعد انتهاء المحاكمة التي أصدرت قرارا بحبسه لثمانية وعشرين شهرا بتهمة التحريض؛ اعتبر أن الحكم سياسي لا يمت للقانون بصلة.

ويقول أحد محامي طاقم الدفاع:" ملاحقة سياسية ما أغضصبنا أن المسوغات التي وضعها القاضي في الإدانة فالملف يتعلق بالثوابت الدينية ةوالوطنية وهذا يعني آيات من القرآن الكريم وآيات يستخدها الفلسطينيون وخطاب فلسطيني".

دلالات الحكم كثيرة.. فهي تعني أن الكل الفلسطيني مستهدف، وأن القضاء الصهيوني يتماهى مع أذرع الاحتلال المختلفة لإدانة أيٍ كان، وهو ما يؤكد فكرته النائب العربي في الكنيست محمد بركة.

" قبل القرار وبعد القرار قلت وأكرر بأن القرار والمحكة سياسية بامتياز محكمة تمارس ضد الشيخ رائد صلاح ولكنها تتهم المجتمع الفلسطيني كله".

الحكم سيبدأ التنفيذ في الخامس والعشرين من آذار القادم، بينما ترى قيادات فلسطينية بأن الحكم يعني استهداف فلسطينيي الداخل المحتل وتطبيق أحكام جائرة عليهم تحت حجج واهية يخترعها القضاء الصهيوني، وهذه كلمات الشيخ كمال الخطيب معلقا.

" يبدو أنهم يريدون أن يجعلوننا وكأننا متهمين مع وقف التنفيذ ليأتي الاتهام باطلا ظالما فالشيخ رائد صلاح هو المتهِم ومسؤول له مكانته واحترامه ورؤيته ومسيرة انطلقت يقودها لن تتوقف إن شاء الله.

قد تكون فترة الاعتقال طويلة بالنسبة لشيخ ستيني عانى وما زال تحت قيود السجن والحبس المنزلي، ولكن قدرته على الثبات أقوى مما يتخيله الاحتلال وأطول نفسا مما يتمنى.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلتنا فيحاء شلش:

">