الأربعاء 12 فبراير 2020 الساعة 12:27 م

تقارير وأخبار خاصة

محللون: تلويح نتنياهو بشن عدوان جديد على غزة دعاية انتخابية

حجم الخط

محمد بلور - صوت الأقصى

بئر السياسة الصهيونية مسمم بكثير من الإخفاقات في ظل الاقتراب من جولة انتخابات ثالثة للـ(الكنيست) خلال عام واحد.

رغم حالة الدعم المطلق التي نالها (بنيامين نتنياهو) رئيس وزراء الاحتلال المكلّف من الولايات المتحدة إلا أن ثمّة علاقة بين زمان التهديد بشن عدوان على غزة ومعركة الانتخابات

وكان (نتنياهو) لوّح بشن عدوان واسع على غزة مؤخراً  خلال لقائه برؤساء مجالس الاستيطان في الجنوب.

 وجاءت تصريحات (نتنياهو) بعد ساعات من تصريح أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) التي أعلن فيها أن عددا من الأسرى الصهاينة لدى القسام أصيبوا في قصف صهيوني على غزة العام الماضي.

ويقول مصطفى الصوّاف المحلل السياسي إن (نتنياهو) يحاول تجميل صورته الانتخابية أمام الرأي العام لدعم موقعه الانتخابي

ويضيف: "يتلقى نتنياهو انتقادات متعددة فخصمه غانتس وصفه بأنه غير صالح وأنه يمارس دجلاً كبيراً , غزة ليست لقمة سائغة وربما يدفع ثمن في هذه المغامرة".

كل المساحيق السياسية لم تشفع حتى الآن لإخفاء وجه (نتنياهو) الحقيقي وهو يواجه تهماً بالفساد وسوء استخدام السلطة التي قد ترفع عنه الحصانة وتدخله القفص.

ويرى اللواء يوسف شرقاوي الخبير في الشئون العسكرية أن شن (نتنياهو) عدوان على غزة مسألة محتملة لأنه بحاجة لنصر عسكري وترميم صورته المتضررة.

ويتابع: "غزة الحلقة الأكثر قرباً للتصعيد من جبهة الشمال, يريد مراكمة نصر بعد اختراقه جبهات سياسية كان آخرها لقاءه مع قيادة السودان".

دوماً تدحرجت كرة التصعيد في غزة لتبدأ من قصف أو اغتيال يدفع المقاومة للرد يتطوّر معه الميدان لعدوان واسع يأبى فيه الكيان إلا أن يكون صاحبة الرصاصة الأخيرة لكن ما اعتاد عليه في الماضي ليس بالضرورة أن يتحقق في المستقبل.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">