الأربعاء 12 فبراير 2020 الساعة 02:19 م

تقارير وأخبار خاصة

الوزير الشهيد سعيد صيام نجح في هيكلية الأجهزة الأمنية لتحمي المقاومة

حجم الخط

أمجد القدرة - صوت الأقصى

اغتال العدو الصهيوني القائد سعيد صيام وزير الداخلية والأمن الوطني في الخامس عشر من يناير عام 2009، الذي حصد على أعلى الأصوات في تاريخ الانتخابات الفلسطينية، والذي أصدر قراراً بإعادة تأسيس الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تحمي ظهر المقاومة.

مواقف عديدة صنعها القائد الوزير نجح في ادارة أمن قطاع غزة في أحلك الأوقات، وترك بصمة لا تزال حاضرة في المؤسسة الأمنية بالقطاع، تثمنها فصائل المقاومة حتى اللحظة.

وكشف الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال أحد الذين عاصروا القائد صيام خلال توليه منصب وزير الداخلية أن الشهيد صيام عقد اجتماعاً مع قادة الأجنحة العسكرية للمقاومة أعطى خلاله وعداً بإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال وأن وزارة الداخلية ستكون ظهراً للمقاومة حامية للشعب الفلسطيني.

وبين أبو هلال أن القوة التنفيذية التي شكلها الوزير صيام كانت اللبنة الأولى لتأسيس أجهزة أمنية فلسطينية بعقيدة وطنية, مؤكداً أن الشهيد صيام عمل على فرض القانون وانهاء الفلتان الأمني بقطاع غزة وحافظ على الوحدة الوطنية.

بدوره أكد المختص بالشأن الأمني ابراهيم حبيب أن الأجهزة الأمنية التي عمل القائد صيام على تأسيسها وفرت للمقاومة المناخ المناسب لتطوير وسائلها وامكانياتها, مشيراً إلى أن وزارة الداخلية باتت اليوم أكثر تطوراً وخبرة وحققت انجازات كبيرة.

وخلال أيام معركة الفرقان استشهد الوزير صيام برفقة نجله وشقيقه إياد وزوجه شقيقه وعدد من الفلسطينيين، بعد قصف الاحتلال لمنزل شقيقه، ليختتم حياته وهو يتابع أجهزته الأمنية محافظاً على أمن الوطن.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة: