الأربعاء 12 فبراير 2020 الساعة 06:37 م

تقارير وأخبار خاصة

"مقاتل غير شرعي".. مسوّغ صهيوني ينتهك القانون الدولي الانساني

حجم الخط

لم يجد بعض الشباب سوى التسلل عبر الحدود مع الأراضي المحتلة, بحثاً عن مصدر رزق يخفف عنهم أوجاع الحياة, خاصة بعد اشتداد الحصار الصهيوني على قطاع غزة تزامناً مع فرض محمود عباس عقوبات جائرة أنهكت الغزيين, وما أن يخترق الشباب السياج الفاصل حتى تعتقلهم قوات الاحتلال وتحولهم للتحقيق ثم الاعتقال في ظروف صعبة, ويسعى وزير حرب العدو "نفتالي بينت" من تطبيق قانون تحت مصطلح "مقاتل غير شرعي"، على الفلسطينيين الذين يتسللون من قطاع غزة إلى أراضي الداخل المحتل، وإبقاءهم رهن الاعتقال دون محاكمة.

وأوضح الخبير القانون نافذ المدهون أن القانون الدولي لا يسمح للاحتلال أن يرسم حدوداً داخل فلسطين ويُجرم من يسعى للتنقل عبرها, مشيراً إلى أن المدنيين الذين يجتازون الحدود يمارسون حقهم الطبيعي بالتنقل والبحث عن العمل.

وأكد المدهون أن اضفاء صفة مقاتل غير شرعي على المدنيين الباحثين عن العمل والهاربين من أعباء الحصار مخالف للقانون الدولي, داعياً المؤسسات الرسمية الفلسطينية لرفع دعاوي قضائية بالمحاكم الدولية للضغط على الاحتلال والزامه بتطبيق القانون الانساني.

بدوره بين الكاتب والمحلل السياسي عبدالله العقاد أن الاحتلال يسعى لتشويه النضال الفلسطيني ويمارس جرائم ضد المدنيين, محذراً الغزيين من التسلل عبر السياج الفاصل مع الأراضي الفلسطينية لأن العدو يستغل ذلك في جمع المعلومات الأمنية عن المقاومة.

وينتهك الاحتلال الصهيوني بجريمة اعتقال الفلسطينيين جرائم حرب منظمة مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية, ويعتقد في ذلك أنه يستطيع الضغط على المقاومة من خلال احتجاز أكبر عدد ممكن من أسرى القطاع ومبادلتهم مع الجنود الصهاينة الأسرى لدى المقاومة, لكنه لن ينجح في ذلك وفق مراقبون.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة: