الجمعة 14 فبراير 2020 الساعة 08:05 م

تقارير وأخبار خاصة

تقرير .. هبة باب الرحمة تبدأ من جديد

حجم الخط

ابتهال منصور- صوت الأقصى

هبة باب الرحمة تبدأ من جديد، جنون صهيوني يضرب في المسجد الأقصى، مرابطون ومصلون يتلقون الضربات بصدور صلبة، وتمسك عنيد بقدسية واسلامية المكان، لم تثنهم الاعتقالات ولا الملاحقات ولا الابعاد واصناف التنكيل، فما الذي يريده الاحتلال اليوم ويرفض المقدسيون التسليم له؟

تجيب المرابطة المقدسية خديجة خويص قائلة: "هذه الاجراءات تمهد لنية الاحتلال اغلاق باب الرحمة خاصة بعد مرور 11 شهراً على فتحه، في هبة باب الرحمة، الاحتلال لا يريد لنا ان نحافظ على انتصارنا هذا".

منذ تمكن المقدسيين في شباط/ فبراير الماضي من تحطيم الاغلال التي اغلقت باب الرحمة وفتحه بعد اغلاق دام 16 عاماً، لم يستسلم الاحتلال، وبدأ بخطواته لاستعادة السيطرة على المصلى، اقتحامات وتحطيم ومصادرة محتوياته، وتضييق الخناق على المصلين والحراس، ترافق مع تحريك شرطة الاحتلال قبل ايام دعوى قضائية طالبت فيها المحاكم الصهيونية استصدار أمر بتجديد إغلاق باب الرحمة، وذلك استنادًا لأوامر قضائية سابقة، خاصة بتقييد استعمال ما أسمته مكاتب لجنة التراث الوهمية، التي يتخذها الاحتلال ذريعة لتحقيق اطماعه في المصلى.

يقول المختص في شؤون القدس جمال عمرو:"اراد الاحتلال تفكيك التواجد الفلسطيني في المكان حتى يأتي يوم وينفرد به، ولكن لاحظ اصرار الناس وهم يعتبرون ان باب الرحمة جزء اساسي من المسجد الاقصى وهو كذلك ولذلك يجاهر بأهدافه الان".

تفضح اعتداءات الاحتلال ما يرمي له، المختص في شؤون القدس جمال عمرو اكد على ذلك، فيما تكشف تصريحات قادته بصراحة ووضوح ما ينوي عليه، اخرها تصريحات وزير الامن الداخلي الصهيوني الذي قال: ليكن لنا حقوق مثل المسلمين في جبل الهيكل ولتكن صلاتنا في باب الرحمة.

يضيف عمرو:"على مستوى وزير يتحدث بهذه الصراحة، والوضع السياسي مواتي في هذه الفترة، وهناك قضايا انشغل بها الناس ولم يكن هناك دفاع قوي من الدول العربية عن باب الرحمة والاحتلال استغل الفرصة وكشر عن انيابه وبدأت فعلياً معركة باب الرحمة الحقيقية".

تتعاظم اعمال العدوان في المسجد الاقصى، وباب الرحمة تحديداً، الذي يطمع الاحتلال بالسيطرة الكاملة عليه فرض التقسيم المكاني في الاقصى من خلال تحويل قاعاته لكنيس مغلق و8 دونمات في محيطه لكنيس مكشوف، اهداف تتحطم على صخرة ثبات رباط فلسطيني مقدسي يؤمن جنوده ان كل زاوية في الاقصى ومحيطه جزءً أصيل من المسجد الذي بارك الله حوله.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مرسلتنا ابتهال منصور:

">