السبت 15 فبراير 2020 الساعة 09:30 ص

تقارير وأخبار خاصة

2019 العام الأصعب على الحركة الفلسطينية الأسيرة

حجم الخط

لا يكاد يمر يوم في العام دون اعتقال للفلسطينيين، واحتجازهم في ظروف غير انسانية بأقبية سجون الاحتلال الصهيوني, غالبية الاعتقالات تجري خلال عمليات دهم ليلية لبيوت الفلسطينيين، ويتخللها تنكيل وتفتيش وامتهان للكرامة الإنسانية، فضلا عن الاعتقالات على الحواجز أو خلال المواجهات مع قوات الاحتلال".

وفي حصيلة قاسية، شهد عام 2019 استشهاد 5 أسرى فلسطينيين نتيجة سياسات التعذيب والإهمال الطبي في سجون الاحتلال؛ ليشكل العام المنصرم الأصعب على الحركة الأسيرة.

وأوضح مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين عبدالله قنديل أن الاحتلال لازال يرتكب جرائم حرب ضد الانسانية بحق الأسرى في سجونه, محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى خاصة مع استمراره بارتكاب الانتهاكات الجسدية والنفسية بحقهم.  

وبين الأسير المحرر ايهاب بدير أن ظروفاً قاسية يعيشها الأسرى في السجون الصهيونية بحق الأسرى, حيث تتعمد مصلحة السجون التضييق على الأسرى، عبر عدة إجراءات تعسفية، منها تنفيذ عمليات اقتحام و تفتيش مستمرة، مؤكداً أن أسر المقاومة جنوداً صهاينة يزيد من أمل الأسرى بالحرية.

وأكدت المحامية في مركز الميزان لحقوق الإنسان مرفت النحال أن مصلحة السجون الصهيونية تتعمد استخدام سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى وتحرمهم من العلاج والأدوية في جريمة مكتملة الأركان، مطالبة المؤسسات الإنسانية والحقوقية بضرورة الضغط على الاحتلال وفضح سياساته وانتهاكاته ضد الفلسطينيين.

وتعتقل قوات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها 5500 أسير فلسطيني، بينهم 43 سيدة وفتاة، و230 طفلا إلى جانب 450 معتقلا إداريا, يعيشون ظروفاً صعبة للغاية نتيجة ممارسات الاحتلال الغير انسانية وانتهاكاته لقواعد القانون الدولي أمام مرأى ومسمع العالم.

 

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:

">