الأربعاء 06 نوفمبر 2019 الساعة 06:42 م

تقارير وأخبار خاصة

بعد فشل العدو بالقضاء عليها جسدياً

"الاغتيال المعنوي"اسلوب جديد للاحتلال لضرب المقاومة

حجم الخط

اسماعيل ابو عمر - صوت الأقصى

حملة تشويه واستهداف ممنهج ينفذه العدو الصهيوني في الآونة الأخيرة ضد مؤسسات وشخصيات فلسطينية, عرفت جميعها بمواقفها الوطنية الشريفة ,,, هذه الحملة تأتي تحت أسلوب انتهجه سابقا ولا يزال أطلق عليه الاغتيال المعنوي , والهدف هو ضرب المقاومة الفلسطينية وشخصياتها وضرب المجتمع الفلسطيني الذي شكل الحضن الدافئ لها ..

أحيانا يلجأ الاحتلال إلى إختراق محيط إحدى شخصيات المقاومة بهدف النيل من أسرته , وعزل هذه الشخصية من المجتمع الفلسطيني , لكن الوعي الذي يتمتع به المجتمع الفلسطيني دوما كان الجدار المنيع الذي تتحطم عليه أحلام الاحتلال.

وزيادذة في الحذر فقد دعا الخبير الأمني عبد الله العقاد إلى الحذر من التجاوب مع الدعاية السوداء التي يمارسها الاحتلال وأدواته على الأرض.

ورغم أن أسلوب الاغتيال المعنوي قديم ، إلا أن وسائل التواصل الاجتماعي سهلت المهام وبات استهداف أي شخص أكثر سهولة وسرعة , ووفق الخبير في الشؤون الأمنية رفيق أبو هاني فإن فشل الاحتلال في القضاء على المقاومة عسكريا هو أحد أهم الأسباب التي تدفع الاحتلال إلى اللجوء إليه.

ويعد الوعي أحد أهم الأسباب المعينة على افشال مخططات الاحتلال داخل المجتمع الفلسطيني , إلى جانب الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي.

وفي خطوة أكثر تقدما فقد طالب الخبير العقاد الاعلاميين والناشطين الفلسطينيين إلى تنفيذ حملة مضادة تستهدف المجتمع الصهيوني , فهو يعاني من بيئة مضطربة , ومجتمع مفكك.

يسعى الاحتلال لاستهداف الشعب الفلسطيني ومقاومته بشتى الوسائل والسبل للوصول إلى أهدافه، لكن الرهان دوما على قدرة المجتمع الفلسطيني ووعيه في صد الاحتلال ومخططاته ورده مذموما مخذولا.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا إسماعيل ابو عمر:

">