الأربعاء 06 نوفمبر 2019 الساعة 07:15 م

تقارير وأخبار خاصة

أموال المقاصة تُجبى من غزة ولا تُنفق عليها كاملة..!!

حجم الخط

تُجبي سلطة التنسيق الأمني عشرات الملايين من الدولارات من قطاع غزة شهرياً ضمن ما يعرف بأموال المقاصة, لا تنفق إلا القليل جدا منها على موظفيها العاملين في غزة, فلا يوجد عدالة في توزيع تلك الأموال بين الضفة الغربية وقطاع غزة الذي يتعرض لحصار مشدد وعقوبات محمود عباس الجائرة, على الرغم من قبول السلطة استلام أموال المقاصة منقوصة بعد تراجع في قرارها.

وأوضح مدير عام وحدة العلاقات العامة والاعلام بوزارة المالية في غزة بيان بكر أن سلطة أوسلو تجبي حوالي 100 مليون دولار شهرياً من قطاع غزة, مشيراً إلى أن الجزء الأكبر من أموال المقاصة تنفق في مشاريع بالضفة الغربية على حساب غزة.

وبين رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية محمد أبو جياب أن سلطة التنسيق الأمني لا تنفق على غزة إلا جزء قليل من أموال المقاصة كرواتب موظفيها ونفقات بالحد الأدنى على قطاعي الصحة والتعليم, مؤكداً أن السلطة قبلت باستلام أموال المقاصة منقوصة منذ بداية الأزمة.

وذكر أبو جياب أن سلطة فتح فرقت بين موظفيها في غزة ورام الله بصرف مستحقات رواتب موظفيها في المحافظات الشمالية كاملة وصرفها منقوصة لموظفيها في غزة, داعياً بضرورة انهاء الحصار ورفع عقوبات محمود عباس وتوزيع الأموال العامة بعدالة وشفافية.

وقبلت حركة فتح وحكومتها الانفصالية استلام أموال المقاصة منقوصة, معلنة بذلك عن موافقتها الضمنية لخصم أموال الشهداء والأسرى, أموال المقاصة كجزء من المال العام الفلسطيني تُبدد وتُسرق من قيادات متنفذة في سلطة أوسلو دون رقيب أو حسيب, متجاهلين معاناة غزة التي تُجبها منها تلك الأموال. 

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:

">