الأربعاء 06 نوفمبر 2019 الساعة 04:38 م

تقارير وأخبار خاصة

وتيرة الاستيطان زادت في عهد عباس

البردويل: ندعو لتفعيل المقاومة في الضفة لمواجهة الاستيطان

حجم الخط

أمجد القدرة - صوت الأقصى

زادت وتيرة الاستيطان الصهيوني وسرقة الأراضي الفلسطينية خلال عهد محمود عباس, خاصة مع استمراره في المفاوضات والتنسيق الأمني متجاهلاً معاناة الفلسطينيين الذين يشردهم الاحتلال عن أراضيهم ومنازلهم.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل أن الاستيطان وتهويد القدس وجرائم العدو هي نتيجة طبيعية لسياسة محمود عباس, مشيراً إلى أن عهد عباس شكل طريق التنازلات عن القضية خاصة استمراره بالمفاوضات العبثية.

ودعا البردويل إلى وحدة الشعب الفلسطيني وتفعيل المقاومة في الضفة المحتلة ودعم أدواتها لمواجهة الاستيطان, مطالباً أهالي الضفة والقدس لتنفيذ العمليات الفردية وتفعيل مسيرة العودة بالضفة لوقف التمدد الصهيوني في الأراضي الفلسطينية.

من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي عبدالله العقاد أن التنسيق الأمني مع الاحتلال أوجد مناخاً للتمدد الاستيطاني في الضفة الغربية, مستغرباً من تناقض تصريحات عباس التي يرفض بها استمرار المفاوضات الا بوقف الاستيطان.

وأشارت تقارير إلى أن الاستيطان زاد بشكل مخيف خلال السنوات الأخيرة ومنذ تولي محمود عباس رئاسة السلطة في العام 2005, ووسع الاحتلال مستوطناته سارقاً ما تبقى من أراضي الضفة الغربية والقدس, ضارباً بعرض الحائط كل القرارات الدولية من بينها القرار رقم 2334، الذي يطالب بـ"وقف فوري لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

 

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:

">