السبت 09 نوفمبر 2019 الساعة 12:15 ص

تقارير وأخبار خاصة

موسم قطف الزيتون عرسا وطنياً بالنسبة للفلسطينيين

حجم الخط

 يستقبل الفلسطينيون موسم قطف الزيتون في أجواء الألفة والمحبة والسرور, ويعدّه الكثيرون عرسًا فلسطينيًا مميزًا، وتتجمع العائلات فيه لقطف ثمرة يعدونها من الثوابت الفلسطينية التي تذكرهم بأراضيهم المحتلة.

 وقال المواطن أبو خليل النمروطي إن هذا الموسم يبدأ مع بداية شهر أكتوبر من كل عام، ويُعد عرساً فلسطينياً وأيام خير بالنسبة للمزارع وللمواطنين بشكل عام, مشيراً إلى أن الفلسطينيين يعتمدون على الزيتون كثيراً في منازلهم لما فيه وزيته من فوائد صحية كثيرة.

وذكر المواطن نبيل الخطيب أن أصناف الزيتون المزروعة في قطاع غزة، السري الذي يُعد من أجود أنواع الزيتون في العالم، بالإضافة إلى k18 والشملالي والسوري وغيرها من الأنواع، موضحا أن المواطنين يقبلون على شراء زيت الزيتون السري لجودته.

من جهته أوضح المواطن هيثم سلاخي أن المزارعين اعتمدوا نظام التقسيط في بيع محاصيلهم من الزيت والزيتون بسبب أزمة الرواتب وعقوبات محمود عباس الجائرة وتواصل الحصار الصهيوني, داعيا لضرورة انهاء الاحتلال ورفع عقوبات السلطة عن غزة ودعم المزارعين.

وينتظر الفلسطينيون على أحرّ من الجمر، ما يعدّونه بأبي المواسم استعدادًا للحظة قطف ثمار الزيتون وتخزينها للطعام وبيعها في الأسواق لتوفير مصدر دخل لهم يعيلهم طوال العام  في ظل الأوضاع الصعبة التي يعانوا منها.

استمع للتقرير الصوتي لمراسلنا أمجد القدرة:

">