الأربعاء 12 فبراير 2020 الساعة 06:53 م

تقارير وأخبار خاصة

ضمن حملة فرحتكم واجب علينا

مبادرة شبايبة تستهدف أطفال مخيم البريج بتوزيع القرطاسية

حجم الخط

على طريقتها الخاصّة بدأت المبادرة الشبابية بمخيم البريج حملة توزيع الهدايا على طلاب رياض الأطفال ومدارس المخيم.

وكانت المبادرة الشبابية بالمخيم تواصلت مع مؤسسات المجتمع المدني التي تعاونت بتقديم الهدايا والقرطاسية لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال.

ويقول عطا درغام رئيس المبادرة الشبابية بالمخيم إن فكرة إدخال الفرحة على الأطفال كانت امتداداً لسلسلة فعاليات متواصلة في المخيم.

ويضيف: "فرحة أطفالنا واجب علينا حملة لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال في ظل الحصار والفقر المتصاعد بغزة, وزعنا قرطاسية وسكاكر على الأطفال لرسم الابتسامة على وجوههم فالأطفال من خلال تفاعلنا مع المؤسسات المحلية يعانون من اكتئاب وفقر شديد".

أما الشاب أنس صافي أحد المشاركين في حملة المبادرة الشبابية فيرى أن الحملة تستهدف طلاب رياض الأطفال وطلبة المدارس لنقل رسالة أمل وتجسيد لحظات من الفرح.

ويبدو صافي منشغلاً بترتيب صناديق الهدايا قبيل إعلان مدرسة الأونروا انتهاء الدوام للفترة الصباحية متابعاً: "نعتمد الفعل الإيجابي ونمارسه بحق الأطفال حتى يتلمسوا من يقف إلى جوارهم".

ويقول المشارك في الحملة صبحي المغربي فيقول إن الهدايا هي بسيطة في قيمتها المادية لكنها مهمة في قيمتها المعنوية وأن اليوم الأول قدّم (300) هدية لرياض الأطفال وطلبة المدارس.

لم تكد مدرسة الابتدائية المشتركة التابعة للأونروا تعلن انتهاء الفترة الدراسية الصباحية حتى اندفع مئات الطلاب من البوابة الرئيسية لاستلام الهدايا.

وتلقّفت الراحات الصغيرة أكياساً بلاستيكية ملونة أخرجت منها الأقلام والدفاتر والالعاب.

وقالت إحدى الفتيات من الصف الثاني الابتدائي وتدعى نور إنها وجدت عدداً من الأقلام ودفتر رسم في حين قاطعتها زميلتها الواقفة إلى جوارها مشيرةً أن هديتها كانت قطعة من الحلو ودفتراً للدروس وعدة أقلام.

وعلى بوابة مدرسة أبو حلو التابعة للأونروا تجمع عدد من الوجهاء والنشطاء في المخيم للمشاركة في توزيع الهدايا على الأطفال.

ويبيّن المختار عماد أبو حجير أن المبادرة الشبابية تحاول تنويع الفعاليات الجمالية والترفيهية في المخيم لتجسيد أجواء إيجابية تتحدى كافة الصعاب والأزمات اليومية.

ويؤكد علي الشيشنية أحد وجهاء المخيم أن توزيع الهدايا يشكل أحد نماذج التعاطي مع هموم الأطفال وطلاب المدارس في المخيم مشيراً أن المعاناة من حول الأطفال تحرمهم من العيش السعيد.

ويرى المختار أبو زياد الطويل أن الأطفال هم أمل المستقبل بغزة وأن الاهتمام بمشاعرهم من شأنه الإسهام في دفع عجلة المجتمع بشكل إيجابي إلى الأمام.

ولا تنقطع هموم وازمات غزة لكن أطفالها يشكلون عاملاً مهما من مكوناتها فهم يتأثرون ويشاركون في كافة مكونات الحياة.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">