الإثنين 11 نوفمبر 2019 الساعة 03:30 م

تقارير وأخبار خاصة

زوجات الاسرى.. إصرار على الوفاء

حجم الخط

ابتهال منصور-صوت الأقصى

الاسيرة المحررة وزوجة الأسير جمال الطويل من البيرة وسط الضفة مثال من امثلة كثيرة لزوجات اسرى خاضوا معركة صبر طويلة، لم ييأسوا فيها للحظة، فرحتها كانت كبيرة بالحصول على تصريح زيارة لزوجها، بعد سنوات من المنع الأمني المشدد، ذاقت خلالها لوعة الفقد مضاعفة مركبة.

تقول الطويل لاذاعتنا:"من عام 2002 وحتى 2019 وكل اعتقال اقدم لتصريح زيارة لزوجي، ويتم رفضي، ولم ايأس وهذه المرة حصلت على تصريح بعد ان وصل اعتقال زوجي ل16 شهراً".

وتضيف:" كان ابني الكبير يذهب مع اشقائه لزيارة والده واقوم بايصالهم وانا ابكي، وابقى بانتظارهم وانا اتخيل انني معهم".

اما الأسير المحرر اسلام أبو عون نجل الأسير في سجون الاحتلال نزيه أبو عون من جنين فقد كان يبلغ من اربعة أعوام ، حين اعتقل والده أول مره، مرت 30 عاماً ولازالت والدته تزور والده في اعتقالاته المختلفة خلال هذه الأعوام بما يتاح لها من تصاريح زيارة امنية، لكن هذه المره بصحبة ابنته التي أصبحت في نفس عمره لحظة اعتقال والده اول مره.

يقول أبو عون:" امي تنقلت مع والدي لزيارته في كل السجون منذ ان كان عمرها 28 عاماً وحتى اليوم حيث اصبح عمرها 58 عاماً، وكانت ولازالت تذهب للزيارة رغم كل الظروف، ولا زلنا حتى يومنا هذا منذ طفولتنا نعيش مشهد خروجها للزيارة فجراً وعودتها محملة بالاخبار والسلام والتوجيهات من والدي".

هي جزء من معاناة شعب وحكايا صبر، تنقل حال اسرى وعائلاتهم، يحتج المغتصبون على ظروفهم المعيشية في السجون، مطالبين بحقد بمزيد من التشديدات عليهم، ستتحطم كما غيرها على صخرة صمودهم ووفاء عائلاتهم.

 

">