-

الطلبة يُحذرون

الأونروا تنوي نقل كلية تدريب غزة واغلاق مقرها الرئيس

غزة - صوت الأقصى

في فصل جديد من فصول المؤامرة التي تهدف لتمرير مشاريع مشبوهة تلغي حق العودة, تنوي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا اغلاق كلية تدريب غزة المعروفة باسم "الصناعة", وهي كلية تقنية مهنية يستفيد منها مئات الطلاب سنويا.


وحذر طلاب كلية تدريب غزة من قرار الأونروا بنقله لمدينة خان يونس, حيث يرى الطلاب أن القرار صادم وجاء في توقيت مشبوه خاصة مع الحديث عن صفقة القرن.


وأوضح منسق مجلس الطلاب في كلية تدريب غزة محمد أبو ربيع أن كلية تدريب غزة تضم أكثر من 24 تخصص مهني وتقني وأن قرار نقلها من غزة لمدينة خان يونس جائر وجريمة بحق اللاجئين, مهدداً بمقاطعة الطلاب الامتحانات وتصعيد الخطوات الرافضة للقرار الذي يدمر مستقبل الطلاب ويزيد من نسبة البطالة بين الشباب. 


من جهته بين منسق اللجنة المشتركة للاجئين محمود خلف أن الهدف من نقل كلية التدريب من غزة لخان يونس هو البدء في تقليص خدمات التعليم التي تقدمها الأونروا للطلبة اللاجئين, مؤكداً دعم الطلاب في مطالبهم العادلة ومواجهة القرار بكل الوسائل.


وحذر القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة من اقدام الأونروا على تقليص أي من خدماتها تحت أي ذريعة لاسيما في مراكزها ومؤسساتها التعليمية, داعياً ادارة وكالة الغوث للتراجع عن القرار والشعب الفلسطيني للتصدي للمشاريع الرامية لتصفية القضية وتمرير صفقة القرن.


وجاء قرار نقل مقر كلية التدريب الصناعة في الوقت الذي يُحيي فيه الفلسطينيون ذكرى النكبة وفي ظل الحديث عن صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية وملف اللاجئين خصوصاً, قرار الأونروا الجديد يضعها في دائرة الشبهة والتآمر على الحقوق والثوابت الوطنية وسط تأكيد شعبي على رفضه وعدم تمريره.



كلمات مفتاحية