-

لماذا يطمعون في فلسطين؟

أمجد القدرة - صوت الأقصى

تتميز فلسطين بمكانتها الدينية وأهميتها التاريخية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي لذلك كانت على مدار التاريخ مطمعاً للغزاة وتعاقب عليها المحتلين, وعمل العدو الصهيوني وبدعم دولي وصمت عربي على احتلالها وسرقة تراثها وهويتها وتزييف تاريخها في محاولة منه ايجاد ورث مزيف له على أرض فلسطين.


 وقال أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة الأقصى سامي الأسطل إن فلسطين تتمتع بمكانة عالية وموقع استراتيجي مميز فهي تربط بين القارات, مشيراً إلى أن فلسطين تميزت بأنها ممر تجاري مهم يربط بين القارات لذلك احتلها العدو وعمل على سرقة خيراتها ومقدراتها.


ويعزو الأسطل أسباب احتلال فلسطين في العام 48 إلى الخلافات العربية والاستقواء بالغرب والصمت الدولي والعربي والمجازر التي ارتكبتها عصابات العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين العزل, مؤكداً أن الاحتلال لزوال ولن يبقى في فلسطين طالما تمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة.


ويبين الكاتب والمحلل السياسي اياد الشوربجي أن عمليات الابادة والقتل الجماعي التي يرتكبها العدو لم تطفئ جذوة المقاومة في فلسطين التي عملت على تطوير امكانيتها ووسائلها وصناعة سلاحها حتى أضحت صواريخها تصل لكل المدن المحتلة, لافتاً إلى أن خيار المقاومة الوسيلة الأنجع لتحرير فلسطين وليس المفاوضات العبثية.


ويعد الــ15 من مايو / أيار من كل عام يوما استثنائيا بالنسبة للفلسطينيين والعرب عموما, فيه احتلت الأرض ورفع اسمها من الخارطة الجغرافية واستبدلت بما يسمى زورا بإسرائيل, رغم ذلك يواصل الفلسطينيون نضالهم وتضحياتهم بكل الوسائل ومنها مسيرة العودة التي انطلقت للمطالبة بالحقوق العادلة والعودة للأرض المحتلة.



كلمات مفتاحية