-

خلافات حادة بين قيادات فتحاوية بسبب حكومة اشتية

أمجد القدرة - صوت الأقصى

اندلعت خلافات حادة بين قيادات وازنة في حركة فتح عقب الاعلان عن تشكيل الحكومة الانفصالية في رام الله, حيث سادت المناكفات الداخلية بسبب تعيين بعض الوزراء دون الرجوع لقيادات حركة فتح بالإضافة لغياب الفصائل الكبرى عن الحكومة ما يعزز ابتعاد الحركة عن باقي القوى الوطنية.


وأوضح الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أن الصراع الفتحاوي ظهر مجددا عند تشكيل الحكومة الانفصالية بسبب الاقتتال الداخلي على السلطة, مشيراً إلى أن الخلافات الفتحاوية الداخلية ستؤثر على عمل الحكومة الانفصالية وبرنامجها السياسي.


وأكد الصواف أن الحكومة الانفصالية فاقدة للشرعية وللتوافق الوطني, لافتاً إلى أن الحصة الأكبر من وزراء الحكومة من الضفة على حساب غزة التي يخنقها محمود عباس ويعاقب شعبها.


بدوره بين الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف أن الاقتتال الداخلي بين قيادات وازنة في حركة فتح نابع من المصالح الحزبية التي تحكم العلاقات بينها, مطالباً بتشكيل حكومة وحدة وطنية لترتيب البيت الفلسطيني ومواجهة التحديات التي تعصف بالقضية.


ويرى متابعون أن الحكومة الانفصالية هي مجرد أداة تنفيذية في يد محمود عباس وليس لها أي صلاحيات حقيقية، مؤكدين أنها سبباً لتعزيز الانقسام لاسيماً بعد مقاطعة معظم الفصائل الوطنية وقوى كبرى من منظمة التحرير.

استمع :

كلمات مفتاحية