-

استخراجه يتم بصفقات مشبوهة

تحقيق للجزيرة يثبت تورط فتح والسلطة ببيع غاز غزة

أمجد القدرة - صوت الأقصى

كشف تحقيق صحفي من خلال وثائق سرية جديدة تورط شخصيات متنفذة في حركة فتح وسلطة التنسيق الأمني بملفات فساد أبرزها اهدار المال العام وسرقته من خلال اتفاقية الغاز الموجود في بحر قطاع غزة, حيث تبين خلال التحقيق أن استخراج الغاز تم بصفقات مشبوهة بين قيادات فتحاوية وشركات خاصة برعاية الاحتلال.


وقال الخبير الاقتصادي علاء الدين الرفاتي إن اتفاقية غاز غزة أثرت على الاقتصاد الوطني وبددت أموالا طائلة كان الأولى للشعب الفلسطيني الاستفادة منها لاسيما وان انتاج الغاز وتصديره قد تصل ايراداته لأكثر من مليار دولار سنوياً, مشيراً إلى أن الاتفاقيات التي أبرمتها سلطة التنسيق الأمني مجحفة بحق الفلسطينيين وتراعي مصالح الاحتلال.


من جهته أوضح الكاتب والمحلل السياسي اياد الشوربجي أن الموارد الطبيعية ملك للشعب الفلسطيني بأكمله والذي تضرر بشكل كبير من اتفاقية غاز غزة, مؤكداً أن سلطة التنسيق الأمني ترفض رفع الحصار والتخفيف عن سكان غزة.


واستغرب الشوربجي من عدم محاسبة محمود عباس القيادات الفاسدة في سلطته وحركته بسبب أنهم فوق القانون وقريبون من صناع القرار في السلطة, لافتاً إلى أن محاكم السلطة تستخدم كأدوات سياسية ضد الخصوم ولا تحاسب الفاسدين.


وأظهر التحقيق الذي بثته قناة الجزيرة قيام العدو بالتنقيب ببحر غزة وحفر الآبار وتصدير الغاز على أنه من انتاج الاحتلال الصهيوني، ما يحقق مكاسب كبيرة على حساب ابقاء الحصار على غزة والتماهي مع سلطة التنسيق الأمني في تشديده بحق سكان غزة.


استمع لتقرير مراسلنا أمجد القدرة:



كلمات مفتاحية