-

حفتر يُحشر بالزاوية وقوات مصراتة تتوعده في طرابلس

وكالات - صوت الأقصى

سيطرت قوات مدينة الزاوية الموالية لحكومة الوفاق الوطني على الجسر 27 على الشريط الساحلي المؤدي إلى العاصمة طرابلس، وباتت تلاحق قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي انسحبت إلى جنوب المدينة، بعد أن حاولت الزحف إلى العاصمة رغم تحذيرات دولية وإقليمية من مخاطر التصعيد.

وأفاد مصدر عسكري ليبي بأن وحدات تابعة لحفتر تتفاوض من أجل تسليم أسلحتها لقوات مدينة الزاوية التابعة لحكومة الوفاق، مقابل ممر آمن إلى مدينة صرمان غرب طرابلس.

ورفض مقاتلو الزاوية أن تكون الدولة العسكرية هي مستقبل ليبيا، ووصفوا خليفة حفتر بـ"المجرم المفسد".

كما أكد رئيس المجلس العسكري لمصراتة إبراهيم بن رجب أن قواته لديها الجاهزية التامة والقدرة على الحفاظ على المنطقة الغربية في ليبيا من أي هجوم.

وأضاف أن قواته لديها تنسيق كامل مع جميع قوات المنطقة العسكرية الغربية.

وكانت قوات مصراتة وصلت إلى العاصمة الليبية لمساندة قوات حكومة الوفاق بتصديها لقوات حفترـ على أن تتجه نحو منطقة وادي الربيع، وبلدية قصر بن غشير جنوب طرابلس.

من جهته قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا إن حكومة الوفاق لن ترضخ لقوة السلاح، مشيرًا إلى دور أطراف خارجية لا تريد الاستقرار لبلاده.

وأكد أن دولة عربية منحت الضوء الأخضر للتحرك العسكري لحفتر باتجاه طرابلس. وقال -في تصريح صحفي- إن رئيس الحكومة فايز السراج ذهب إلى أبو ظبي بنية التوصل لحل سياسي، وقدم تنازلات لحفتر من أجل الشعب الليبي، ولكن حفتر غدر بالاتفاق.

تحرير طرابلس

وكان حفتر أعلن انطلاق ما سماها عملية تحرير طرابلس، فيما أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج حالة النفير العام لمواجهة التصعيد العسكري للواء المتقاعد.

وطالب حفتر في تسجيل صوتي سكان طرابلس بإلقاء السلاح ورفع الراية البيضاء لضمان أمنهم وسلامتهم، كما طالب مقاتليه بالحفاظ على سلامة المواطنين والمرافق العامة والضيوف الأجانب.

من جهته، أمر السراج في برقية فورية إلى وزارة الدفاع ورئاسة الأركان والحرس الرئاسي ومناطق عسكرية أخرى؛ برفع درجة الاستعداد القصوى، وإعادة التمركز والتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين من جماعات وصفها بالإرهابية والإجرامية.

كما طالب القوات الجوية باستعمال القوة للتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية، منددًا بهذا "التصعيد"، ومبديا أسفه لما صدر من "تصريحات وبيانات مستفزة".

كلمات مفتاحية