-

الداخلية تشدد من اجراءاتها على معابر غزة

أمجد القدرة - صوت الأقصى

أكد عدد من المتخصصين في المجال الأمني أن الأجهزة الأمنية في غزة اتخذت جملة من الإجراءات الوقائية على معابر غزة, لاسيما معبر كرم أبو سالم" جنوبي القطاع, في أعقاب نتائج تحقيقات العملية الفاشلة للقوات الصهيونية الخاصة التي تسللت شرقي خانيونس يوم 11 من نوفمبر من العام الماضي.


وأوضح المتخصص بالشأن الأمني مصطفى أبو هربيد أن الاجراءات التي اتخدتها وزارة الداخلية بغزة جاءت بعد عملية تقييم أمنية لعملية تسلل القوات الخاصة شرق خان يونس, حيث تعرفت على أساليب الاحتلال, مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تعاونت مع المقاومة ونجحت في توعية الرأي العام أمنيا للحفاظ على الجبهة الداخلية.


وبين أبو هربيد أن تجربة التعامل مع قضية الشهيد مازن فقهاء وعملية شرق خان يونس رفعت من مستوى الأداء الأمني لوزارة  الداخلية والمقاومة والشعب الفلسطيني الحاضن لها, داعياً المواطنين بضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية وتقبل اجراءاتها التي تحافظ عليهم من الاختراق الصهيوني.


وأكد المتخصص بالشأن الأمني ابراهيم حبيب أن الإجراءات الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية تقلل من المخاطر الأمنية التي تُحاك ضد الجبهة الداخلية في غزة, لاسيما بعد ادخال معدات للقوة الصهيونية التي فشلت شرق خان يونس من المعابر الرسمية, لافتاً إلى أن هذه الإجراءات لا تؤثر على عمل موظفي المعابر.


وكانت كتائب القسام قد ذكرت في تحقيقاتها أن العدو الصهيوني أدخل معدات فنية ولوجستية عبر المعابر المؤدية إلى القطاع، وخاصة معبر كرم أبو سالم المخصص للبضائع والاحتياجات الإنسانية, ما جعل وزارة الداخلية تشدد من اجراءاها حول المعابر لمنع أي محاولة صهيونية جديدة.


استمع :

كلمات مفتاحية