-

لم يكتشفه عباس بعد

"الجاسوس" الذي دس السم لعرفات!

عبدالحميد حمدونة - صوت الأقصى

إنهم يصفقون لنفاق سياسي جديد، ولسقطة وطنية أخرى لرئيس السلطة محمود عباس، بعد ان اتهم شريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني بالجواسيس، وقد استهجن الكل الفلسطيني هذا التصريح، معتبرين ذلك قدحا غير مقبولا. فيما وصف عضو التيار الإصلاحي في حركة فتح سمير المشهراوي خطاب عباس بـ"الهابط المرتبك، ولا يمثل نبل وأصالة شعبنا العظيم المتمسك بوحدته والقادر على تخطي المحن.


القيادي الآخر في ذات التيار عبدالحكيم عوض قال إنّ هجاء أي من أبناء الشعب ونعته بالجاسوس أمر غير مقبول بالمطلق، خاصة الشهداء والأسرى والجرحى والمقاومين.


الكاتب والمحلل السياسي عبدالستار قاسم دعا الجميع للضغط لوقف هذا السلوك والعبث المرفوض من قبل عباس بالساحة والعلاقات الوطنية"، مؤكداً أن هذا الخطاب "هو إعدام حقيقي لمسيرة المصالحة وإنهاء الانقسام".


استلم الرئيس عباس السلطة من عرفات وهي تسيطر على غزة والضفة، ليخسر غزة، ثم استلم فتح موحدة، لتكون إنجازات أبو مازن تقسيم فتح ل "فتحين" والسلطة " ل "سلطتين" وكل من كتب عن هذا حمل عباس المسؤولية لفقدانه الكاريزما القيادية، وسيطرة نزعة الحقد والرغبة في الانتقام من خصومه على كل تصرفاته وقراراته، ما جعله ينزل لمستوى قائد ميليشيا وليس زعيما وطنيا.



كلمات مفتاحية