-

ما خُفي أعظم

محللون: قوة مؤتمر القسام في المعلومات المخفية!

متابعة صوت الأقصى

اتفق محللون سياسيون أن مؤتمر كتائب القسام تكمن قوة محتواه في المعلومات التي تم إخفاؤها وليس فقط التي تم الكشف عنها.


وكان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة قال في مؤتمر صحفي مخصص للكشف عن بعض نتائج تحقيق عملية حد السيف، إنهم سيكشفون عن بعض المعلومات التي توصلوا إليها إضافة لبعض لصور بعض الأجهزة الحساسة التي سيطروا عليها.


وقال الكاتب والمحلل السياسي في حديث لإذاعة صوت الأقصى تعقيباً على المؤتمر إن اللغز الأكبر الذي شغل عقول كتائب القسام منذ وقوع العملية يكمن في فكفكة وحل لغز العملية التي وقعت.


واعتبر الدجني أن ما حصل يندرج تحت بند "صراع الأدمغة" التي أثبتت فيه كتائب القسام قفزة هائلة في التقدم والتطور الاستخباري والعسكري.


وأوضح أن ما حدث شكّل ضربة شديدة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي سيكون حريصاً - وفقاً للدجني - خلال الأشهر القادمة على حالة الهدوء في غزة.


بدوره اعتبر أن ما كشفه مؤتمر القسام يؤكد ان المقاومة أن تضع يدها على كنز معلومات لم تصرح به لكن المدقق بما تم نشره يؤكد أنه غيض من فيض، والاحتلال يدرك ما في يد القسام جيداً.


واعتبر أن إسرائيل لطالما كانت تتفاخر بانجازاتها ومهماتها العسكرية والاستخبارية التي تنفذها في عدة دول، مؤكداً أن ما حدث يشكل ضربة للاستخبارات الاسرائيلية على مستوى الثقة.


من جهته أعرب الكاتب والمحلل السياسي عن تعجبه من قدرات هؤلاء الشبان الفلسطينيين الذين استطاعوا ان يحققوا هذه الانجازات وسط قلة الإمكانات المتوفرة بين أيديهم.


وأكد أبو شمالة أن يد المقاومة ممتدة وليست وليدة ساعة وأثبتت قدرتها في التفوق.


وكانت كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، تفاصيل الكنز الاستراتيجي الذي تحصلت عليه في أعقاب عملية التسلل الفاشلة التي تمكنت المقاومة من احباطها شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وقال المتحدث العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن "الاحتلال هدف لزراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة"، مضيفاً: "الاحتلال جند لمحاولته إمكانيات كبيرة وأوكل مهمة تنفيذها إلى قوة الكوماندوز الأولى على جيشه المعروفة باسم سيرمتكال وتلقت القوة عملياتها بين شهري يناير وأكتوبر عام 2018".





كلمات مفتاحية