-

كتائب القسام.. مراحل التطور ودوافع التأسيس

أمجد القدرة - صوت الأقصى

عملت حركة حماس على مقاومة الاحتلال بكل الوسائل بما فيها الوسيلة العسكرية, لذلك أسست ذراعاً عسكرياً لها حمل اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام.


ونجحت الكتائب في كل المجالات العسكرية والأمنية والاستخبارية, وشكل تأسيسها نواة رئيسية لجيش التحرير وباتت رأس حربة المقاومة الفلسطينية.


وقال المختص بالشؤون الأمنية هشام مغاري إن حركة حماس اعتبرت حركة حماس الجهاد والمقاومة الوسيلة الأنجع لاسترداد الحقوق وتحرير الأرض من الاحتلال الصهيوني, لذلك شكلت مجموعات أمنية ومسلحة لمقاومة الاحتلال, تحت اسم "المجاهدون الفلسطينيون" وسرعان ما جُمعت تحت مسمى "كتائب الشهيد عز الدين القسام", مشيراً إلى تعرض القسام لملاحقة شرسة من قبل سلطة أوسلو التي صادرت سلاحها واعتقلت عناصرها.


وأوضح المتخصص بالشأن الصهيوني ناجي البطة أن كتائب القسام نجحت في التخطيط للعمليات النوعية والابداع في تصنيع سلاحها الذي تطور من السكين للصاروخ والطائرة المُسيرة, لافتاً إلى أن كتائب القسام تفوقت على الكثير من جيوش المنطقة في ايجاد وسائل المقاومة واستثمارها.


وعلى الصعيد الأمني والاستخباري أكد المتخصص بالشؤون الأمنية ابراهيم حبيب أن السنوات الأخيرة شهدت تطورا ملحوظا لقدرات القسام الاستخبارية ونجحت في توجيه ضربات متتالية للعدو الصهيوني, مبينناً أن نجاح مشروع كتائب القسام يجعلها رأس حربة المقاومة التي ستقودها لمعركة التحرير.


وتُعد كتائب القسام عناصرها وتطور امكانياتها لتقرب لحظة تحرير فلسطين, متخذة شعارا لها أن الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة, لن يردعه إلا المقاومة.

استمع :

كلمات مفتاحية