-

إعدام من نوع آخر للأسرى المصابين والمرضى

فيحاء شلش- صوت الأقصى

السابع عشر من نوفمبر قبل عام حمل معه تغييرا مفاجشا في حياة عائلة الفتى عز الدين كراجات من مدينة حلحول شمال الخليل.. رصاصات الاحتلال سبقت أي نداء للرحمة واستقرت في جسده الفتي بتهمة محاولته تنفيذ عملية دهس.. بقي ملقيا على الأرض لساعات ينزف ويشكو حاله لخالقه، ثم قُيّد ونقل إلى مكان مجهول زاد من آلامه والرصاصات تنهش خلاياه.


ويقول والده لإذاعتنا:" مفصل ساقه اليسار معطل لانه مهتك من الرصاص لا يسير عليه نهائيا ولدسيه رصاصة في كتفه الأيمن وما زالوا يماطلون في إجراء عمليات جراحية".


بعد أكثر من عام على إصابة واعتقال الفتى كراجات ما زال عاجزا عن السير ويعاني من أوجاع لا يحتملها إنسان وطريح الفراش في سجن الرملة وضحية المماطلة في إجراء العمليات اجراحية اللازمة، حاله في ذلك كعشرات من الأسرى المصابين والمرضى الذين يحتاجون لعلاج يخفف من معاناتهم، وإلكن إضافة إلى المماطلة في إجرائها لهم تصدر حكومة الاحتلال مؤخرا قرارا بمنع تمويل علاجهم ما يعني إعدامامن نوع آخر وتضييقا في سلسلة الهجمة عليهم.


ويوضح الخبير في الشؤون الصهيونية عصمت منصور لصوت الأقصى بأن هناك حملة على الأسرى وتم تقديم توصيات بشأن ذلك، فكان هناك نقاش في الكنيست حول العلاج وتم طرح قضية الأسرى المصابين ما يشكل بئا ماليا ومنذ يومها بدأ الحديث وتطور لمشروع قانون وجزء منه عقابا على الأسرى.


منع تمويل العمليات الجراحية والعلاج اللازم للأسرى جاء مرافقا لتصريحات عنصريةمن أعضاء في الكنيست الصهيوني يزيدون فيها حقدهم على المعتقلين خاصة المصابين منهم، بينما تعيش العائلات أياما يغزوها القلق نتيجة المرض والسجن معاً.


ويضيف الوالد:" الأدهى والأمر أن الاحتلال يريد الحكم على عز الدين 22 عاما، علما أن عمره حين وقع الحادث كان 17 عاما".


استمع :

كلمات مفتاحية