-

في ظل الاجماع الوطني على مسيرة العودة.. فتح تعيش في عزلة سياسية

أمجد القدرة - صوت الأقصى

تعيش حركة فتح في حالة عزلة سياسية, بعيدا عن الاجماع الوطني, بسبب عدم مشاركتها في مسيرة العودة واستمرارها في معاقبة سكان غزة الذين يجابهون صفقة القرن ويطالبون بحقوقهم العادلة.


وأوضح الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال أن قيادات متنفذة في حركة فتح تصر على التفرد بالقرار السياسي بعيدا عن الاجماع الوطني, بالتالي باتت في عزلة شعبية وفصائلية, مستغرباً من تصريحات قيادة فتح حول سعيها كسر الحصار في ظل استمرارها في فرض العقوبات الجائرة تجاه غزة.


وبين أبو هلال أن حركة فتح نأت بنفسها بعيدا عن الاجماع الوطني وأهدافه الوطنية وأهمها كسر الحصار عن غزة التمسك بالثوابت والحقوق, داعيا فريق محمود عباس لضرورة احترام الشراكة السياسية وانهاء اوسلو واتمام المصالحة لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية.


من جهته أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة أن فصائل المقاومة اتخذت قرارا بالاستمرار في مسيرة العودة حتى تحقيق أهدافها ومنها كسر الحصار عن غزة, ومواجهة صفقة القرن, مشيرا إلى أن اختيار اسم جمعة المسيرة مستمرة دليل على تمسك الشعب بهذا الخيار.


ورغم تشكيل رأي عام عالمي حول فكرة المسيرة الكبرى وأهدافها, إلا أن حركة فتح قللت من أهميتها وأعلنت عدم مشاركتها بها, لذلك تبقى فتح في عزلة أمام الاجماع الفصائلي والشعبي على استمرار المسيرة لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني وطموحاته.


كلمات مفتاحية