-

بعد رفضها المشاركة..فتح تسعى لجني ثمرات مسيرة العودة

أمجد القدرة - صوت الأقصى

يحاول فريق محمود عباس في حركة فتح الهيمنة على مسيرات العودة وكسر الحصار, بعد نجاح فكرتها وقرب تحقيق أهدافها, متجاهلة العقوبات التي تفرضها على الغزيين المحاصرين, ومتناسية في الوقت ذاته أنها لم تشارك في هذه المسيرات بزعم أنها غير مجدية ولا تخدم المشروع الوطني.


وقال الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف, إن أطرافا في حركة فتح بقيادة محمود عباس تحاول الالتفاف حول مسيرة العودة وقطف ثمارها وانجازاتها, داعياً عقلاء حركة فتح بعزل عباس وفريقه والعودة لمربع الاجماع الوطني لترتيب البيت الفلسطيني ومواجهة الاحتلال.


وأكد الكاتب والمحلل السياسي عبدالله العقاد أن مسيرة العودة نجحت من خلال الارادة الشعبية في تحريك ملف العودة في المحافل الدولية, وجعلت مطلب كسر الحصار ضرورة ملحة لتحرير فلسطين, مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني ينتظر حاليا ثمرات مسيرة العودة وانجازاتها.


من جهته دعا الكاتب والمحلل السياسي اياد الشوربجي فريق عباس وسلطته لرفع العقوبات عن غزة, قبل الهيمنة على ثمرات الحراك الشعبي المستمر في مسيرات العودة, مطالبا بسرعة اتمام الوحدة الوطنية للتفرغ للمشروع الوطني ومواجهة التحديات التي تعصف بالقضية.


وكانت حركة فتح قد أعلنت في منتصف مايو الماضي, أنها لن تشارك في مسيرات العودة بقطاع غزة, مبررة موقفها بأن المسيرات لا تخدم المشروع الوطني وانحرفت عن أهدافها, لذلك باتت حالة الدهشة والاستغراب لدى الغزيين من محاولات فريق عباس الهيمنةَ على ثمرات هذه المسيرة.



كلمات مفتاحية