-

"الصليب الأحمر": على "إسرائيل" الالتزام بالقانون الدولي الإنساني

وكالات - صوت الأقصى

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن بالغ قلقها إزاء قرار "إسرائيل" هدم منازل خاصة ومنشآت أخرى في قرية "الخان الأحمر" الواقعة في المنطقة المصنفة "ج" في الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس مكتب بعثة اللجنة الدولية في القدس ديفيد كين في بيان: "ستؤثر عمليات الهدم المزمع تنفيذها بشكل جوهري على حياة سكان هذا المجتمع وكرامتهم الإنسانية".

وأضاف: "ما دامت سياسات تقسيم المناطق والتخطيط في الضفة الغربية تُخفق في خدمة السكان الذين يعيشون تحت الاحتلال، فلا يمكن استخدامها كمبرر لتدمير الممتلكات".

وتابع "كين": "بصفتها القوّة القائمة على الاحتلال في الضفة الغربية، فعلى "إسرائيل" أن تلتزم بالقانون الدولي الإنساني. وبالتالي، يتوجب عليها ضمان توفير الحماية والأمن والرعاية للسكان الذين يعيشون تحت الاحتلال، وضمان ان يعيشوا حياة طبيعية بقدر الإمكان، وفقاً لقوانينهم وثقافتهم وتقاليدهم".

ووفق اتفاقية أوسلو التي وافق أمس ذكراها ال25، والموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل" العام 1993، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و "ب" و "ج".

وتمثل المناطق "أ" 18% من مساحة الضفة، وتسيطر عليها السلطة الفلسطينية أمنيا وإدارياً، أما المناطق "ب" فتمثل 21% من مساحة الضفة وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المناطق "ج"، والتي تمثل 61% من مساحة الضفة، فتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، ما يستلزم موافقة السلطات الإسرائيلية على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها.

وتمنع سطلت الاحتلال المواطنين الفلسطينيين من البناء في المناطق "ج"، بحسب باتفاق أوسلو، وتهدم مساكنهم.


كلمات مفتاحية