-

الكسواني: اقتحامات المستوطنين الأقصى تنذر بحرب دينية

وكالات - صوت الأقصى

حذر مدير المسجد الأقصى المبارك من تحريض جماعات الهيكل المزعوم المستوطنين والمتطرفين لاقتحامات واسعة وصلوات توراتية في المسجد الأقصى، ومن انزلاق الأوضاع نحو مواجهة وحرب دينية لا تحمد عقباها.


وقال الشيخ عمر الكسواني، ": إن دعوة جماعات الهيكل المزعوم تعني الحرب على الأقصى وتدنيسه والانقلاب على "الاستاتسكو" القائم منذ احتلال القدس والمسجد الأقصى المبارك.


وشدد على أن الأوقاف الإسلامية تحمّل شرطة الاحتلال "الأداة التنفيذية" للحكومة "الإسرائيلية" المسؤولية كاملة عن هذه الاقتحامات والانتهاكات.


وطالب الكسواني بإغلاق باب المغاربة يوم الأربعاء المقبل (١٩-٩) حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه.


وأوضح الكسواني أن انتهاكات المستوطنين وصلواتهم واقتحاماتهم مدعومة من الشرطة "الإسرائيلية" والقوات الخاصة المدجّجة بالسلاح، وهي المسؤولة عن الأمن خارج أسوار المسجد الأقصى، وعليها وضع حد لهؤلاء المتطرفين ومنعهم، ولكنها لا تقوم بهذا الدور بل تمهد وتحمي المعتدين المقتحمين.


ودعا الكسواني المسلمين كافة في البلاد إلى شد الرحال للمسجد المبارك والرباط فيه، وقال: إن المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، وهذه الانتهاكات والاقتحامات لا تعطي أي حق للمتطرفين فيه، ويجب صد هذه الاقتحامات والكف عن المس بمشاعر المسلمين. 


وصدرت عن جماعات يهودية متطرفة دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وتدنيسه وتغيير الواقع الموجود.


في المقابل أعلنت الهيئات الإسلامية والمسيحية وبعض الفصائل الفلسطينية النفير العام لصد هذه الهجمات العدوانية.


وعدّت الهيئات والفصائل أن هذه الخطط المتطرفة تأتي في إطار مساعٍ "إسرائيلية" لتغيير الواقع في المسجد الأقصى.


وعادة ما يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى بدعم من الأحزاب اليمينية وتحت حماية قوات الاحتلال.


وحذرت الهيئة الإسلامية المسيحية من مخطط يهودي يستهدف لتغيير الواقع في المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية لهذا العام، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن كل تبعات هذا السلوك الخطير.


وقالت الهيئة في بيانٍ: "إن الاقتحامات التي تخطط لها الجماعات اليهودية بدعم كامل من الحكومة الإسرائيلية تأخذ هذا العام منحى خطيرا للغاية، ويقف خلفها مخطط سياسي تشرف عليه حكومة بنيامين نتنياهو بهدف إحداث تغيير للواقع في المسجد الأقصى".

كلمات مفتاحية