-

محللون: تصعيد المواجهة مع الاحتلال من خيارات غزة بعد تعثر ملفي المصالحة والتهدئة

أمجد القدرة - صوت الأقصى

أكد محللون ومراقبون أن غزة تسعى لإيجاد بدائل جديدة تخفف من معاناة سكانها وتساهم بالضغط على كل الأطراف لتعجيل حل الأزمة الانسانية التي تعاني منها, في ظل اشتداد الحصار وعقوبات السلطة ومع تعثر ملفي المصالحة والتهدئة.



ودعا المحلل السياسي هاني حبيب لفتح الباب أمام الخيارات والبدائل التي تعبر عن رفض الغزيين للحصار المفروض عليهم منذ 12 عام وتصعيد حالة الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال كوسائل ضغط عليه للرضوخ لشروط المقاومة, مستهجناً فرض محمود عباس عقوباته على غزة بدلا من اتمام المصالحة لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.


من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب أن أهم وسائل الضغط على الاحتلال تكمن في مواصلة مسيرة العودة وتصعيد المقاومة الشعبية لإنقاذ غزة قبل الانهيار الكلي, مطالبا فصائل المقاومة لإنشاء غرفة عمليات سياسية مشتركة لاتخاذ خطوات عملية تجاه القضايا الوطنية.


ويوضح المختص بالشأن الصهيوني محمد مصلح أن قيادة الاحتلال تشعر بحالة من القلق الكبير ازاء ما يحدث في غزة وخياراتها للخروج من أزماتها المتزايدة مستبعدا الدخول في مواجهة عسكرية شاملة في الوقت الراهن, داعيا لضرورة الاستمرار في المقاومة الشعبية واستخدام وسائل جديدة تساهم في الضغط على الاحتلال بدلا من التصعيد والمواجهة العسكرية.


ويرى مراقبون أن غزة قد تضطر في الفترة القريبة إلى التصعيد مع الاحتلال في إطار الضغط عليه وتحميله تبعات تعثر ملفي المصالحة والتهدئة, من خلال استمرار الحراك السلمي الشعبي على حدود القطاع الشرقية والشمالية.


استنع إلى تقرير مراسلنا أمجد القدرة :

كلمات مفتاحية