-

علاقته بالشاباك لحماية حكمه

البردويل: عباس أفشل الجهود المصرية للتهدئة وإنهاء الحصار

غزة - صوت الأقصى

كشف صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" النقاب عن قيام السلطة الفلسطينية بالضغط على مصر لربط اتفاق التهدئة وفك الحصار عن غزة بإتمام المصالحة الفلسطينية.

 

وأكد البردويل خلال لقاء متلفز مع "قناة الأقصى الفضائية"، مساء يوم الخميس، أن الجهود المصرية أُفشلت بواسطة عباس، ورفض هو وسلطته كل مباحثات الفصائل لإنهاء الحصار عن قطاع غزة.


 وأوضح أن عباس مستمر في فرض العقوبات على أهل غزة، مضيفا: "لا يمكن أن نبقى تحت طائلة المراوغة والتلاعب بالكلمات والردود حتى تمر فترة معينة يستفيد منها طرف ما، وشعبنا الفلسطيني ما زال يعاني".


ربط التهدئة بالحصار

وأضاف البردويل أنه من اللحظة الأولى لمباحثات الفصائل في القاهرة، كانت السلطة تضغط على مصر "للربط الشرطي" أنه لا تهدئة ولا رفع للمعاناة والعقوبات عن غزة، إلّا من خلال المصالحة وهي التي تهربت منها بالمنطق العدمي".

وتابع: "نحن لم ننكر المصالحة، لكن منطقهم عدمي لا يريدون به المصالحة، بحجج التمكين والسلاح الواحد".

ودعا البردويل الشعب الفلسطيني للوقوف صفا واحدا لرفع الغطاء عن عباس، مؤكدا أن فصائل المقاومة تقف كلها على قلب رجل واحد.

وأشار إلى أن "المصريين يدركون أنه لا مجال أبدا لمصالحة بالشكل الذي تريده فتح وعباس، عبر منطق العناد والهروب والاستقواء على الشعب الفلسطيني.

وأكمل: "غزة لم تتسول رفع الحصار، بل إن شعبنا ينتزع رفع الحصار بدمائه من شهداء وجرحى، وسنكسر الحصار وافق أم لم يوافق عباس على ذلك".

المسيرة مستمرة والمقاومة تحمي شعبنا

وفيما يتعلق بمسيرة العودة وكسر الحصار، أكّد عضو المكتب السياسي لحماس أن المسيرات لن تنتهي، وستستمر بكل وسائلها، وأن المقاومة جاهزة للدفاع عن شعبنا في وجه اعتداءات الاحتلال.

وقال: "الشعب الفلسطيني من خلال استطلاعات رأي محايدة يريد فض ووقف الاشتباك مقابل فك الحصار، وأن عباس وفريقه يربط بين رفع الحصار وصفقة القرن –التي أسسها أبو مازن مع بيلين".

وأضاف البردويل "إن شعبنا الفلسطيني واعٍ جدا وقوي ويستحق أن ترفع عنه المعاناة والحصار، وإن المقاومة ومعها الشعب كله تنفجر في وجه الاحتلال وتستطيع أن تنتزع الحق".

عباس والشاباك

وفي سياق آخر، قال إن محمود عباس يتفق مع الشاباك –جهاز الامن العام الصهيوني- لضمان أمن الكيان، وأيضا من أجل حمايته وبقائه في منصبه أمام شعبه.

واعتبر البردويل أن ما يجري لم يعد تنسيقا أمنيا، بل إن هناك اندماجا مع العدو الصهيوني واتفاق بدرجة 99%، بينما لا يتفق عباس مع الشعب والفصائل.





كلمات مفتاحية