-

بدعوة مصرية

بالأسماء.. وفد رفيع المستوى من حماس يصل القاهرة

غزة - صوت الأقصى

أعلنت حركة حماس ظهر الأربعاء أن وفداً قيادياً من الحركة سيصل اليوم إلى العاصمة المصرية القاهرة.


وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن وفداً برئاسة الشيخ صالح العاروري يصل القاهرة اليوم بناء على دعوة مصرية لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الشأن الفلسطيني والعربي.


وأضاف برهوم:" بناءً على دعوة مصرية؛ يصل مساء اليوم الأربعاء إلى القاهرة وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الشيخ صالح العاروري، وبعضوية كل من أعضاء المكتب السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق والدكتور خليل الحية والأخ حسام بدران والأخ عزت الرشق والأخ روحي مشتهى، وذلك للتباحث مع الإخوة المسؤولين في مصر بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي".


وكانت حركة حماس قبلت دعوة مصر لزيارة القاهرة والتباحث مع المسؤولين المصريين بشأن التطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي، والعلاقات الثنائية.


ومن المتوقع توجه وفد حماس من الخارج والداخل الى مصر خلال يومين لتلبية الدعوة المصرية.


وقالت الحركة ان المكتب السياسي للحركة برئاسة إسماعيل هنية عقد اجتماعا مهما بحضور جميع أعضاء المكتب السياسي في الداخل والخارج، ناقش خلاله التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وخرج بجملة من المواقف.


وأكد المكتب موقفه الراسخ والرافض رفضا قاطعا لصفقة القرن التي تشير كل المعلومات والمؤشرات والتسريبات إلى انتقاصها من الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة، وعلى رأسها حقه في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948.


وأكد المكتب السياسي حق شعبنا في مواصلة كل أنواع النضال المشروع حتى دحر الاحتلال، وتحقيق أهدافنا الوطنية الثابتة.


كما دعا المكتب السلطة الفلسطينية إلى رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة؛ لتمكينه من الصمود في وجه هذه المؤامرة الخطيرة.


وطالب المكتب السياسي جامعة الدول العربية وكل الدول والأحزاب بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد هذه الصفقة المشبوهة التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني فحسب، وإنما تستهدف الأمة العربية والإسلامية جمعاء، بل وتستهدف الاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.


 ورحّب المكتب السياسي بالجهود المبذولة كافة من أجل رفع المعاناة عن شعبنا المحاصر في قطاع غزة، وهو يتعامل بعقل وقلب مفتوحين مع كل المبادرات الجادة، ويثمن الجهود التي تبذل من أكثر من طرف على هذا الصعيد.


وجدد المكتب السياسي رغبته في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على أساس من الشراكة في المقاومة وفي القرار، مؤكدا أن الظرف الأمثل لتحقيق هذه المصالحة يتمثل في رفع العقوبات  عن قطاع غزة فورا، وعادة بناء منظمة التحرير من خلال مجلس وطني توحيدي جديد حسب مخرجات بيروت 2017، والتطبيق الكامل والشامل والأمين لاتفاق القاهرة عام 2011 رزمة واحدة دون اجتزاء أو انتقاء.

كلمات مفتاحية