-

في رسالة واضحة للمحتل

الفرح يزور الضفة والقطاع احتفالاً بـ"نتائج التوجيهي"

صورة ارشيفية
فيحاء شلش- صوت الأقصى

فرحة عمت فلسطين واجتاحت عشرات آلاف المنازل في الضفة والقدس وقطاع غزة.

نتائج الثانوية العامة لهذا العام وإن كانت مختلفة عن سابقاتها من حيث طريقة الإعلان؛ إلا أنها تركت الأثر ذاته في قلوب الناجحين وأهاليهم.

ستة وستون بالمئة تقريبا وصلت نسبة النجاح لهذا العام بين أكثر من ستة وسبعين ألف متقدم لامتحان الثانوية العامة، فيما تقدم الفرع العلمي بنسبة الناجحين بمعدل اثنين وثمانين بالمئة، الأولى على الوطن كانت الطالبة لما خالد داودي من القدس المحتلة حيث المحاولات الأكبر لتهميش قطاع التعليم من قبل الاحتلال عبر ممارسات عدة تفوق الوصف.

وكما هي الحال في فلسطين دوما، منازل أنعشها الفرح بعد حزن عميق، فالطالبة أفنان ابنة الأسيرة صفاء أبو اسنينة من مدينة الخليل تفوقت بمعدل تسعين وسبعة أعشار في رسالة واضحة للمحتل.

وتقول:" الحمد لله بعد تعب كبير استطعت أن أحقق هذا المعدل ولكن الفرحة منقوصة هذه المرة لأنني كنت أتمنى كما كل طالبة أن تكون والدتي معي ولكن الاحتلال غيبها في السجن، كل هذا لا يهمنا لأننا إن شاء الله حين تتحرر سنقيم بدلا من الحفلة ثلاثة".

أما رند ابنة الأسير عبد الكريم الريماوي من رام الله والتي كانت في الأشهر الأولى من عمرها حين تم اعتقاله ويقضي حكما بالسجن لخمسة وعشرين عاما فتفوقت بمعدل اثنين وتسعين.

وتوضح بأن والدها كان يدعمها حتى ولو كان بعيدا في السجون وكان يرفع معنوياتها دوما.

حالات عديدة تفوق فيها الفرح هذا اليوم على مشاعر الألم التي خلفها الاحتلال، نتائج تثبت أن الحياة إرادةٌ وتصميم مهما بلغ الضيق مبلغه.

استمع لتقرير مراسلتنا في الضفة المحتلة، فيحاء شلش:

كلمات مفتاحية