-

أليف صباغ: المتظاهرون كانوا أكثر حرصاً على الوحدة والأمن من السلطة

الضفة المحتلة - صوت الأقصى

قال الكاتب أليف صباغ من الداخل، معلقاً على قمع الأجهزة الأمنية في رام الله مسيرة رفع العقوبات عن قطاع غزة، أمس الأربعاء، إنه يتوجب على السلطة الفلسطينية الخجل مما أقدمت عليه أجهزتها الأمنية.


وأوضح في حديث نقلته وكالة وطن أن الذين خرجوا في مسيرة تطالب برفع العقوبات عن غزة، كانوا أكثر حرصاً على الوحدة الوطنية من السلطة الفلسطينية، وكانوا اكثر حفظاً على الأمن والأمان من الاجهزة الامنية التي سحلت وضربت وقمعت الشبان.


 وأضاف صباغ "عندما رأيتُ الفيديو والصور اعتقدتُ أن ما يجري هو في حيفا، واستذكرت قمع الاحتلال لمسيرتنا المناصرة لغزة قبل اسابيع وسحل الشبان واعتقالهم وضربهم".


وأشار الكاتب صباغ إلى أن استخدام الاجهزة الامنية لعناصرها وهم بلباس مدني في القمع والعنف، يؤكد أن السلطة الفلسطينية قطعت شوطاً كبيراً في خدمة الاحتلال.


وأشار الى أنه لا أحد استطاع استيعاب ما حصل من حالة القمع التي جرت بهذه الصورة أمس في رام الله، بحجة الحفاظ على اجواء العيد، "كيف الضفة بدها تعيد وغزة لا، واحنا من 12 سنة بنقول فقدنا أجواء العيد بسبب معاناة أهل غزة؟". 


واستنكر صباغ حالة القمع التي جرت فقط لأن مجموعة من الفلسطينيين خرجوا يطالبون بوقف العقوبات على غزة، وأردف "نحن الذين نقاتل الجميع بسبب حصارهم لغزة، هل سيصبح الحصار فلسطنيي عليها؟". 


وحول ادعاء المؤسستين الامنية والسياسية بأن الذين خرجوا ينفذون أجندات أجنبية هدفهم الفتنة، أوضح الكاتب صباغ لـ وطن أن هذه تبريرات معروفة لدى كل الاجهزة العربية ولا تنطلي على أحد، وعلى السلطة أن ترحم الناس لألا تضطرهم الى الخروج في احتجاجات يطالبون بحقوقهم.


 أما عن الذين نفذوا القمع، تساءل صباغ "كيف استطاعوا العودة الى بيوتهم والنظر في أبنائهم واقناع أنفسهم أن ما فعلوه كان صواباً، بعد أن سحلوا الفتيات والشبان؟".


كلمات مفتاحية