-

إجماع صهيوني: وزيرة الرياضة ألحقت الضرر بـ"إسرائيل"

وكالات - صوت الأقصى

أظهر استطلاع للرأي أعده موقع "واللا" العبري، ونشره اليوم، أن 53% من الصهاينة يعتقدون أن وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، تلحق ضررًا بمكانة "إسرائيل" الدولية، فيما يرى 29% من المستطلعين أنها تحسنها، وذلك في أعقاب الجدل الذي رافق إلغاء المباراة الودية التي كان من المفترض أن تجمع بين منتخبي الأرجنتين والكيان الصهيوني على ملعب "تيدي" بالقدس.


كما يظهر الاستطلاع أن نظرة الصهاينة لريغيف تعبّر عن الانقسام الذي يسيطر على المشهد السياسي الصهيوني، حيث اعتبر 47% من الناخبين اليمينيين أنها (ريغيف) تعزز مكانة الكيان الدولية، و30% منهم فقط يعتقدون أنها تضر بها.


وعارض 92% من ناخبي ما يعتبر صهيونياً أحزاب "يسارية" أداء ريغيف بالمطلق، في حين يعتقد 77% من ناخبي أحزاب "الوسط" أن ريغيف تسببت في أضرار لمكانة الكيان الصهيوني على الساحة الدولية.


وعبّر 63% من المستطلعة آراؤهم والمنتمين لجميع التيارات السياسية أنه يجب عدم السماح للسياسيين بالتدخل في الإدارة المباشرة للأحداث الرياضية والثقافية، في حين يرى 21% أنه لا مشكلة في ذلك.


ويعتقد 35% من المشاركين في الاستطلاع أن حركة المقاطعة (BDS) هي المسؤولة عن دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى إلغاء المباراة، بينما ألقى 27% باللوم على ريغيف، في حين قال 11% من المستطلعين إن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، هو المسؤول الرئيسي، و7% اعتبروا أن النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، هو المسؤول عن الإلغاء، في حين قال 16% إنهم لا يعرفون من يتحمل المسؤولية.


وعن التهديدات الأمنية التي ادعت ريغيف أنها طاولت ميسي، قال 38% من المستطلعين إنهم يصدقون ادعاء الوزيرة الصهيونية بالمقابل، 37% لا يصدقونه، و25% قالوا إنهم لا يستطيعون تحديد ما هو حقيقة وما هو دون ذلك من ادعاءات ريغيف.


وكان المنتخب الأرجنتيني قد ألغى مباراته الودية التي كانت من المقرر أن تُجرى أمام منتخب "إسرائيل" يوم السبت التاسع من حزيران/ يونيو الجاري، في مدينة القدس.


كلمات مفتاحية