-

بالأسماء .. تحالفات واستعدادات لوراثة كرسي الرئاسة في رام الله

وكالات - صوت الأقصى

كشف مصدر كبير في حركة فتح عن أسماء وتحالفات من وصفهم بـ"الطامحون" في خلافة الرئيس محمود عباس، مؤكداً أن معركة عنيفة تدور رحاها بين شخصيات كبيرة ومؤثرة.

 

وأشار المصدر إلى أن "الطامحون" في سعي مستمر لاستقطاب قيادات فتحاوية ذات نفوذ وقوة سياسية، بالإضافة إلى تحشيد أكبر عدد ممكن من الكوادر والعناصر، استعداداً لمرحلة ما بعد عباس.

 

ووفق المصدر فإن المفصول من فتح محمد دحلان، يتصدر قائمة الطامحين، بدوره استطاع كسب قيادات مؤثرة ووازنة في حركة فتح، أبرزهم مروان البرغوثي (أسير لدى الاحتلال) الذي لا يزال يتواصل مع دحلان من داخل سجنه بشكل مستمر، إضافة إلى ناصر القدوة (الدبلوماسي الفلسطيني) والذي تربطه علاقة جيدة بدحلان حيث صرح القدوة بذلك مؤخراً في لقاء تلفزيوني مستدركاً التزامه بشرعية الرئيس عباس، وتوفيق الطيراوي (مدير المخابرات سابقا) والذي لا يرى في دحلان خصماً له، فيما أثيرت معلومات حول لقائه بدحلان في الإمارات الفترة الماضية.

 

وبحسب المصدر فإن مدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، يطمع بأن يتقلد منصب رئيس السلطة خلفاً لعباس، سيما وأنه صاحب القبضة الأمنية الحديدية في الضفة الغربية، رغم ذلك لم يستطع أن يستقطب أو يستميل قيادات حركة فتح أو خصومه، فعمل على تحطيم منافسيه من خلال نشر فضائحهم وتجاوزاتهم، ويدعمه كلاً من حسين الشيخ (وزير الشؤون المدنية) ومحمد المدني (مسؤول العلاقات مع الجانب الاسرائيلي) ويوصفون داخل أروقة السلطة بجماعة "بيت إيل".

 

وتابع المصدر أن اللواء جبريل الرجوب، لم يجد له أطر داعمة في حركة فتح في الضفة الغربية، ما جعله يقفز إلى ساحة غزة سعياً منه لتأييده في تحقيق مُراده، فعمل جاهداً ونجح في ضم كل من صبري صيدم (وزير التربية والتعليم) وأحمد حلس (مسؤول حركة فتح بقطاع غزة) وإسماعيل جبر (عضو اللجنة المركزية) وروحي فتوح (رئيس المجلس التشريعي سابقاً) إلى صفه، وجميعهم من غزة، وتربطه علاقة "مصالح الضرورة" مع اللواء فرج بحكم تقاطعهم في مواجهة محمود العالول (نائب رئيس حركة فتح).

 

ويضيف المصدر أن نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، يجد في نفسه الجدارة والقدرة على خلافة الرئيس عباس، خصوصاً بعدما عينه الأخير نائباً له، مشيراً إلى أن العالول يعتبر من القيادات التاريخية النضالية، إلا أن نجمه بدا يظهر مؤخراً، فقد استطاع أن يضم في صفه كل من عضوي اللجنة المركزية عباس زكي ودلال سلامة.

 

واختتم المصدر حديثه، أن عزام الأحمد (عضو اللجنة المركزية) وصائب عريقات (كبير المفاوضين الفلسطينيين) ورامي الحمد الله (رئيس حكومة التوافق)، يعملون بشكل منفرد للتقرب من الرئيس محمود عباس، في محاولة لكسب عطفه والحصول على منصب نائب رئيس السُلطة، وأنهم لا يحسبون أنفسهم على أي جهة لأنهم يحسنون فن البقاء.

كلمات مفتاحية