-

اعتقالات الأول من رمضان..مرارة من نوع آخر

ابتهال منصور - صوت الأقصى

طرقات قوات الاحتلال على الباب تعني غياب الاحباب، وراء قضبان سجن قد لا يكون العائد له قد فارقه منذ وقت طويل.


تقول زوجة الاسير كامل حمران والذي اعتقلته قوات الاحتلال فجر الخميس الاول من رمضان من منزله في سالم شرق نابلس:" استيقظنا على صوت قوي وضربات متتالية على باب المنزل، واذا بقوات الاحتلال تقوم بخلع الباب وتهاجم كامل ويطرحه عدد من الجنود ارضاً وطلبوا مني رفع يدي وقاموا بتفتيش البيت واعتقاله".


انتهى اقتحام الاحتلال لمنزل حمران باعتقاله وانتزاعه من احضان في اول ايام شهر رمضان وهو ما وصفته زوجته بالامر الصعب للغاية، مضيفة:" كنا نتأمل وننتظر رمضان حتى يشاركنا كامل الافطار ولحظات هذا الشهر ولكن جاء الاعتقال ليحرمنا من ذلك، رغم انه لم يمضي على الافراج عنه من سجون الاحتلال الا عام ونصف".


تزدحم اعتقالات كامل حمران في ذاكرة زوجته، ما بين اعتقالات في سجون الاحتلال واخرى في سجون السلطة تاهت هذه العائلة الصغيرة بعدد افرادها، الكبيرة بما تحمله من هموم، فما ان يحفظ اسلام وخديجة طفلي الاسير حمران ملامح وجهه حتى تعود لتختفي عنوة عنهم بعودته للسجن، تاركاً لزوجته مسؤولية العائلة التي يزيد من عبئها اصابة صغيرها اسلام بالتوحد.


تقول زوجة حمران:" صغيرنا اسلام بحاجة لعناية بمركز تأهيل وحالته خاصة للغاية ووجود مثل هذه الحالة في اي منزل بحاجة لتعاون الام والاب لتخطيها، وقد كان وجود زوجي يخفف علي كثيراً في علاج اسلام".


رفع اذان الفجر الاول من رمضان وغادرت قوات الاحتلال منزل حمران بعد اعتقاله تاركه في قلب عائلته غصة فراق زاد من صعوبته أملها الذي تبدد بقضاء شهر الخير في كنفه كما 8 معتقلين كتب لهم الاعتقال في ذات الليلة ليلتحقوا بركب الاف الاسرى في سجون الاحتلال يحلمون برمضان في الحرية.

كلمات مفتاحية