-

صمودهم الأسطوري قهر الاحتلال

في يوم الأسير.. المقاومة أملاً !

فيحاء شلش - صوت الأقصى

شكرا للمقاومة.. قبل سنواتٍ أفرحت عائلات ألف أسير وأسيرة ويزيد، ومنذ ذلك اليوم يبحث الباقون عن فرحة مماثلة تعيد لهم أمل الحرية من جديد.

 

مئات الأسرى المحكومون بالسجن المؤبد ومثلهم بأحكام عالية نفذوا وخططوا لعمليات فدائية أرهقت الاحتلال، اليوم يعدّون الساعات والدقائق كي يكسروا القيد ويعيدوا مشهد العزة الذي هزّ العالم كله.

 

وتقول والدة اربعة أسرى من أصحاب المؤبدات في سجون الاحتلال:" حين أسمع ابو عبيدة أنام وأنا أشعر بالفرحة والسعادة لأنني أعيد الامل لي بأن الفرج اقترب، وأبنائي الأربعة منذ 25 عاما وشملهم مشتت مغيبون في السجون، أقول للمقاومة أريد أن افرح بحرية أبنائي قبل أن أموت".

 

خلال أعوام طويلة أثبتت المقاومة الفلسطينية أنها الأجدر على تحرير أسراها، لم تفلح بذلك مفاوضات ولا محادثات ولا توسلات؛ واليوم يعيش أهالي الأسرى على هذا الأمل بعد الله تعالى.

 

ويقول شقيق أحد الأسرى:" نحن أملنا بالله أولا ومن ثم بالمقاومة التي أثبتت جدراتها على تحرير الأسرى بقوتها".

 

خمسمئة وعشرة أسرى يكبلهم السجن المؤبد ومئات آخرون تتراوح أحكامهم بين خمسة عشر وثلاثين عاماً، منهم الأسيرات والمرضى والأطفال والجرحى ينشدون يوماً يعودون فيه إلى منازلهم بينما تُخفي المقاومة صندوقها الأسود الذي يحمل مفاتيح الحرية.


استمع إلى تقرير مراسلتنا فيحاء شلش:

">

كلمات مفتاحية