-

في يوم الأسير 6500 أسير خلف القضبان بينهم 50 طفلاً

غزة - صوت الاقصى

يوافق اليوم الثلاثاء 17 نيسان يوم الأسير الفلسطيني في حين يقبع أكثر من 6 الاف اسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 350 طفلا

 

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ان تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية بدأ مع بدايات الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية عام 1948، وأن قوات الاحتلال  انتهجت الاعتقالات كسياسة ومنهج وأداة للقمع والسيطرة على الشعب الفلسطيني وبث الرعب والخوف لدى كل الفلسطينيين.


وأوضحت الهيئة،أن الاعتقالات أصبحت جزءا اساسيا وثابتا من سياست الاحتلال في تعامله مع الفلسطينيين وغدت ظاهرة يومية مقلقة، ووسيلة للعقاب الجماعي، حيث لا يمر يوم إلا ويُسجل فيها حالات اعتقال، ويُقدر عدد حالات الاعتقال على مدار سنين الاحتلال بنحو مليون حالة اعتقال.


وبلغ عدد الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال  (6500) أسير، بينهم (350) طفلا، و(62) أسيرة منهن (21) أما، و(8) قاصرات، و(6) نواب و(500) معتقل إداري و(1800) مريض بينهم (700) بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، و(19) صحفي و(48) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما بشكل متواصل، و(25) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن و(12) أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاما و(29) أسيرا من قدامى الأسرى ومعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو، وهؤلاء كان يفترض إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة في آذار عام 2014، إلا أن الحكومة الصهيونية تنصلت من الاتفاقيات وأبقتهم رهائن في سجونها.


وذكرت الهيئة أنه استشهد اكثر 214 من الحركة الأسيرة منذ العام 1967 وحتى 8 ابريل بينهم (72) شهيدا ارتقوا  بسبب التعذيب على يد المحققين في أقبية التحقيق، و(60) شهيداً  بسبب الإهمال الطبي،و(7) أسرى استشهدوا بسبب القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس، (75) أسيرا استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والاعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.


وتفيد الوقائع وشهادات المعتقلين بأن الغالبية العظمى ممن مرّوا بتجربة الاحتجاز أو الاعتقال تعرضوا لأحد أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور أو أفراد العائلة.


وفي إطار استهداف الحركة الأسيرة والتضييق عليها، أقرت الكنيست الصهيونية العديد من القوانين العنصرية، كقانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام عام 2015، وقانون تشديد العقوبة على راشقي الحجارة وإلزام المحاكم بضرورة الحكم عليهم كحد أدنى عامين وحد أقصى أربعة أعوام، وصادقت بالقراءة الأولى على مشروع قانون يسمح بإنزال عقوبة الحبس الفعلي على الأطفال الفلسطينيين دون (14 عاماً)، إضافة إلى مشاريع لقوانين خطيرة أخرى، كمشروع قانون إعدام الأسرى، وحرمانهم من التعليم والاتصال، ومشروع قانون "الإرهاب"، وتشديد العقوبة على محرري صفقة شاليط، وتطبيق القانون الجنائي على الأسرى الأمنيين.


وأقر المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974، خلال دورته العادية، يوم السابع عشر من نيسان من كل عام يوماً وطنياً للوفاء للأسرى وتضحياتهم، ولنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية، وللوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم، ويوماً للوفاء لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة.


ومن المقرر أن تشهد مناطق تواجد الفلسطينيين، سلسلة من الفعاليات، كالمهرجانات والندوات والمسيرات والوقفات التضامنية مع الاسرى.

كلمات مفتاحية