-

في ذكرى الاغتيال

ماذا قال الرنتيسي عن حصار غزة قبل 15 عاما؟

تقرير صوت الأقصى

يوافق اليوم الثلاثاء 17 أبريل الذكرى السنوية الرابعة عشر لاغتيال قائد حركة حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والذي قضى في عملية اغتيال نفذها الاحتلال واستشهد فيها أيضاً اثنان من مرافقيه.


اشتُهِرَ الرنتيسي بفصاحة اللسان لغةً ومضموناً ويُعرف بصراحته وشجاعة منقطعة النظير.


وخلال البحث في صفحات الماضي والاطّلاع على مقالاته عثرنا على بعض مقولات الشهيد التي وردت وتحدث فيها عن الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني، وعن الحصار الذي ينوي الاحتلال فرضه على قطاع غزة.


وفي هذه الذكرى إليك أبرز أقوال الرنتيسي:


"أرض فلسطين جزء من الإيمان. وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضا للمسلمين قاطبة. ولهذا، لا يحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها".


: "الموت آتٍ سواءً بالسكتة القلبية أو بالأباتشي وأنا أفضل الأباتشي".


أمريكا تعلن الحرب على الله, والله يعلن الحرب على أمريكا.


سيعلم هذا العدو الجبان أنه واهم في امكانية الهروب من ضربات المقاومة في تنفيذ عمليات استشهادية رغم أنف الجدار


أعتقد أن الشيء الوحيد الذي يجب أن يقتنعوا به أننا لن نتنازل عن شبر من أرضنا, و سنواصل مقاومتنا للاحتلال.


أنا على ثقة بأننا سنعود إلى بلادنا ولكن لا أدري إن كنت سأكحل عيني برؤيتها وقد علا مآذنها هتاف الله أكبر ، أم أنها ستنهض عزيزة وقد احتوى الثرى جسدي.


لا غرابة أن ترى في فلسطين الدموع و قد امتزجت بالزغاريد ، و لا عجب أن تلمس هنا أن الشعور بالكبرياء قد استعلى على الإحساس بالمرارة و الألم ، فمن يرى الفرحة التي تعمّ الشارع الفلسطيني صبيحة العيد ابتهاجاً بقدومه لا يمكن أن يخطر بباله أننا الشعب الذي يشيع الشهداء في كلّ يوم زرافات و وحداناً .

وجود أصحاب الأرض الشرعيين يذكر الصهاينة بأن لا مستقبل لهم فيها، فلا يعقل أبدا أن يقبل العدو الصهيوني بقيام دولة فلسطينية مستقلة ما لم يكن البديل أشد خطرا عليه.


 أعتقد أن غاية ما يتمناه الصهاينة في هذه المرحلة هو أن يجدوا من ينوب عنهم في قمع المقاومة في قطاع غزة، ومن يحقق لهم حلمهم الذي طالما راودهم في إشعال حرب أهلية في القطاع، وعلى هذا سيراهنون، فإن فشلوا في ذلك، فلا أشك أنهم ربما يؤثرون حصار القطاع على اقتحامه، ولكن لا أستبعد أبدا أنهم قد يتخذوا قرارا خاطئا نتائجه ستكون وبالا عليهم.


الكل يتحدث عن الوحدة الوطنية وهذا أمر جيد نشجعه ونباركه، ولكن الخطورة في أن يقتصر الأمر على الأقوال دون الأفعال، وأخطر من ذلك أن يكون الحديث عن الوحدة مجرد تكتيك لتحقيق مكاسب حزبية.


كلمات مفتاحية