-

الاحتلال يتعمد استهدافهم

صحفيو غزة يخاطرون بحياتهم من أجل الحقيقة

أمجد القدرة - صوت الأقصى

أعلن الصحفيون والمؤسسات الاعلامية المختلفة في قطاع غزة الاستنفار منذ اللحظة الأولى لانطلاق مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، وأبدوا استعدادهم لتغطية كل الأحداث والفعاليات المساندة للمسيرة سيّما على حدود القطاع المُحاصر.

 

ويتحدث الصحفي أحمد قديح عن خطوات استعداده للتغطية الاعلامية الخاصة بالمسيرة والتي تهدف إلى التعريف بالحق الفلسطيني بكل الوسائل, مؤكدا الاستمرار في تغطية باقي فعاليات المسيرة حتى تتحقق أهدافها.

 

وفي تجربة أعدها الأولى في حياته المهنية أوضح الصحفي هاني الشاعر أن تغطيته الاعلامية لمسيرة العودة احتاجت منه جهدا كبيرا لاسيما مع كثرة الأحداث والفعاليات اليومية, مبيننا أن حالة من الحزن الشديد اصابت المواطنين على استشهاد الصحفي ياسر مرتجى.

 

وعن المعوقات التي تواجه الصحفيين في غزة, أكد الصحفي حسن اصليح أن استهداف الاحتلال للطواقم الاعلامية رغم ارتداء الزي الخاص الذي يحتوي على شارات واضحة ومميزة هو أهم ما يعيق العمل الصحفي في غزة, مشيرا إلى أن مشاهد الاصابات والشهداء تؤثر به نفسيا بشكل كبير.

 

من جهته دعا رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني أحمد زغبر كل الاعلاميين بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء تغطية فعاليات مسيرة العودة, مطالبا بالوقت ذاته المؤسسات الدولية والحقوقية والمعنية لضرورة توفير حماية للصحفيين من استهداف الاحتلال.

 

يحملون كاميراتهم وأقلامهم يوثقون جرائم الاحتلال الصهيوني, ويبدعون في وصف الأحداث رغم مرارتها, إنهم الصحفيين في غزة, الذين يتقدمون حشود مسيرات العودة الكُبرى، ويُعرِّضون حياتهم للخطر من أجل اثبات حق الفلسطينيين في أرضهم.

 

استمع إلى تقرير مراسلنا أمجد القدرة :

">

كلمات مفتاحية