-

رصاصٌ بلا أزيز

أبرز 11 عملية اغتيال للموساد برصاص كاتم للصوت

تقرير صوت الأقصى

في عام 1908 اخترع العالم الأمريكي هيرام مكسيم أول نموذج لمسدس كاتم للصوت في العالم ليدخل بعد ذلك خط الاستخدام العملي.


ويستخدم كاتم الصوت بشكل كبير في عمليات التصفية والاغتيالات و التي تحدث في جميع مناطق العالم، على أيدي عملاء أجهزة الاستخبارات أو على أيدي المافيات و المجرمين، نظراً لما يقوم به كاتم الصوت من تخفيض لصوت إطلاق الرصاص من الأسلحة وخاصة المسدسات والرشاشات إلى أدنى مستوى.


طريقة استخدامه تكون بوضع ماسورة على فوهة السلاح المستخدم. و لكن إجمالاً كاتم الصوت لا يمتلك القدرة على إخفاء الصوت نهائياً، ومن هنا فإن وظيفته تكمن في عملية تخفيض الصوت إلى أقصى درجة ممكنة. 


يتكون كاتم الصوت من ماسورتين متداخلتين داخل بعضهما البعض مصنوعتان من مادة الفولاذ، وتحتويان على فتحات جانبية غير متقابلة مع بعضها البعض، بحيث يوجد الصوف الزجاجي بين هذه الثقوب، فتعمل هذه الثقوب على أن تكون حاجزاً أمام الغازات المندفعة، و بالتالي تستطيع الحواجز ان تمتص هذه الغازات أثناء انطلاق الطلقة و تعمل على التقليل من سرعت اندفاعها.


و للطلقة التي انطلقت من مسدس وضع عليه كاتم الصوت علامات، فهي و نتيجة لاحتكاكها المباشر مع الجدران الداخلية لكاتم الصوت فإنها تكون قد تعرضت للخدوش و عدم الانتظام في سدها و خدها.


كما و يعاب على كاتم الصوت إضعافه من سرعة اندفاع الطلقة، و بالتالي التقليل من تأثيره، لهذا يُستخدم من مسافات قصيرة تصل إلى "صفر".


الجدير بالذكر أن أشهر المسدسات في العالم من ماركة "براوننغ"، وهي الاكثر انتشارًا في العالم منذ بدء تصنيعها سنة 1923 والتي اعتبرت وقتها ثورة في مسدسات (9 ملي) المصنعة في العالم، ومن مميزاتها سهولة المسك والوزن المناسب.


ويُعد كاتم الصوت السلاح الأساسي للموساد الإسرائيلي في اغتيالاته التي نفذها عبر سنين طويلة والتي كان آخرها القيادي المحرر في كتائب القسام مازن فقهاء والذي توافق اليوم ذكرى اغتياله السنوية الأولى، وإليك أبرز الاغتيالات التي نفذها الموساد بمسدس كاتم صوت:




وائل زعيتر

سياسي وأديب ودبلوماسي عمل في منظمة التحرير بالمجال الإعلامي والدبلوماسي، اغتاله الموساد ب 12 رصاصة من مسدسات كاتمة للصوت في العاصمة الإيطالية روما.




حارسا خليل الوزير

وهما الحارسان لخليل الوزير أبو جهاد، (مصطفى علي عبد العال ونبيه سليمان قريشان) فحينما انطلقت وحدة اغتيال أبو جهاد وحاصرت منزله باشرت بقتل الحارس عبد العال من ثم قريشان برصاص كاتم للصوت لعدم لفت الأنظار وإعطاء فرصة للعناصر من أخذ مواقعها بشكل كامل لتنفيذ العملية، وبعدها لاحظ أبو جهاد ضجة في منزله لكن كانت الخلية قد سيطرت على المكان واغتالته قبل انسحابها.




ناجي العلي

رسام كاريكاتير فلسطيني، تميز بالنقد اللاذع الذي يعمّق عبر اجتذابه للاتنباه الوعي الرائد من خلال رسومه الكاريكاتورية، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين الذين عملو على ريادة التغيّر السياسي باستخدام الفن كأحد أساليب التكثيف . له أربعون ألف رسم كاريكاتوري، اغتاله شخص مجهول يُعتقد أنه الموساد برصاصة من مسدس في لندن عام 1987م.




عاطف بسيسو

رئيس استخبارات منظمة التحرير الفلسطينية يشتبه باشتراكه في عملية ميونخ، وشكل مع أبو إياد في أوائل عام 1968 جهاز الرصد الثوري في بيروت، اغتيل في فندق ميريديان بباريس عام 1992 على يد الموساد.




فتحي الشقاقي

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، تم اغتياله على يد عملاء الموساد عندما أطلقوا عليه النار بواسطة أسلحة كاتم صوت في أحد شوارع مالطا في أكتوبر 1995.




باسل الكبيسي

عراقي وأستاذ القانون في الجامعة الأمريكية في بيروت و أحد نشطاء حركة القوميين العرب و أحد كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أطلق عليه عملاء الموساد عدة طلقات عليه من مسدس بريتا كاتمٍ للصوت في باريس في 6 نيسان و توفي في 9 نيسان 1973 .




حنا عيد مقبل

 من أبرز رجال الفكر والإعلام في الثورة الفلسطينية، وكان الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين العرب، ومدير عام لوكالتي (القدس برس والشرق برس) ، اغتيل في نيقوسيا عام 1984 بينما كان متوجهاً إلى مكتبة ووري الثرى في مقبرة أم الحيران بالأردن.




محمود الخواجا

وهي أيضاً من حالات الاغتيال النادرة بهذا السلاح في قطاع غزة، حيث تم اغتيال الخواجا القائد العام للقوى الإسلامية المجاهدة قسم، الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وأطلق عدد من جنود الشاباك الرصاص عليه من أسلحة كاتمة للصوت في أحد شوارع مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب غزة.


من هو حسان اللقيس.. وكيف اغتيل؟


حسان اللقيس

لبناني من قيادات حزب الله العسكرية ، تم اغتياله رمياً بالرصاص المباشر من سلاح مزود بكاتم للصوت أمام منزله في بيروت ديسمبر 2013، وهي أول عملية اغتيال تنال من أحد قيادات حزب الله بالرصاص المباشر وبهذا الأسلوب.




محمد الزواري

تونسي نشِط في صفوف كتائب القسام وساهم بتطوير طائرات أبابيل بدون طيّار، تم اغتياله  بـ 6 رصاصات بسلاح كاتم صوت بالقرب من منزله في ديسمبر بمدينة صفاقس التونسية.


كلمات مفتاحية