-

لن تشارك في المركزي

حماس تنظم ندوة سياسية: قرارات المركزي..الواقع والمأمول

غزة - صوت الأقصى

أكد النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي يحيى موسى أن قرار الحركة بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي المقرر الأحد ليس خروجا عن الاجماع الوطني.


وأشار إلى أن اجتماعه في رام الله المحتلة بعد ٤٠ يوما من قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال، لا يدعو للتفاؤل ولا يعول على نتائج الاجتماع كثيرا..

 

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها الدائرة السياسية ودائرة العمل الوطني والاسلامي لحماس في رفح عصر اليوم بحضور  ممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي ما عدا حركة فتح التي اعتذرت عن المشاركة .


وقال النائب موسى إن حماس لا يمكن لها أن تكون شاهد زور على اجتماع وقرارات دون المستوى المطلوب وهي معروفة سلفا..


ونوه إلى أن المجلس في آخر اجتماع له قبل عامين، اتخذ قرارات منها وقف التنسيق الأمني ؟ متسائلا : هل توقف التنسيق الأمني ؟ هل توقفت الاعتقالات في الضفة الغربية.


وأوضح النائب عن حماس أن فتح رفضت مقترحا باجتماع المجلس في أي مكان غير رام الله، بحيث يكون قراراته صادرة عن ارادة حرة غير خاضعة لضغوط الاحتلال.


وتحدث موسى عن واقع المجلس المركزي، الذي يأتي اجتماعه في وضع سياسي واقتصادي معقد جدا الأمر الذي يتطلب قرارات بمستوى الحدث.


لكنه تساءل عن جدوى مشاركة حماس في ظل استمرار العقوبات على غزة ومواصلة الاعتقالات في الضفة و التنسيق الأمني مع الاحتلال.


نوه إلى أنه كان مفترض أن تكون هناك لجنة تحضيرية يشارك فيها الجميع هي من تضع جدول أعمال المجلس المركزي. ، لكن هذا لم يحدث..


وتساءل لماذا لم يجتمع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير .


وعبر عن اعتقاده أن مخرجات الاجتماع جاهزة  والمطلوب من حماس أن تأكل من طبخة جاهزة وتكون شهود زور وهذا لن يكون.


ورغم أنه أكد أنه لا يعول كثيرا على هذا الاجتماع ، إلا أنه عبر عن أمله أن يرتفي إلى مستوى تطلعات شعبنا، وأهمها فك الارتباط مع أوسلو ووقف التنسيق الأمني.


ودعا النائب عن حماس عباس إلى خلط الأوراق واحباط المؤامرة من خلال حل السلطة واعلان استقالته واحداث فراغ أمني وسياسي من شأنه أن يقلب الطاولة.


من جانبه أكد المؤسس عيسى النشار الذي شارك في الندوة أن حماس ستدعم أي قرار يصدر عن المركزي في حال كان في صالح قضيتنا ويخدم شعبنا، مشيرا إلى دعم حماس لكل توجهات الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة وخطابه في القمة الإسلامية في تركيا.


رئيس دائرة العمل الوطني والإسلامي في حماس رفح محمد البابا أكد على قرار حماس بعدم المشاركة،  مشيرا إلى أن قرارات المجلس لن تخرج من عباءة اوسلو.

وقال إن الواقع الإقليمي وتكبيل السلطة سياسيا وماليا لا يشجع على المشاركة في اجتماع معروف مخرجاته سلفا.


أما ممثل حركة الجهاد الإسلامي القذافي القططي فقد أشار إلى أن المجلس المركزي ليس جهة تنفيذية ، متسائلا عن غياب اللجنة التنفيذية المنطوط بها تنفيذ القرارات .


وأوضح أن قرارات المجلس المركزي تؤخذ بالأغلبية وفي ظل انعقاد المجلس بوضعه الحالي الذي يحتاج إلى اصلاح وتجديد للأعضاء، فإنه يخشى الخروج بقرارات لا تتوافق مع سياسة وتوجهات حركة الجهاد التي لا تعترف باسرائيل.


كما أشار القذافي إلى أن فتح خرجت عن التوافق الوطني بضرورة عقد المجلس خارج فلسطين كما نص على ذلك اجتماع بيروت.


وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي لا تشارك في اجتماع يعقد تحت حراسة الاحتلال، لافتا إلى أن القرارات في هذه الحالة لن تكون بمستوى الحدث.


بدورها أجمعت الفصائل المجتمعة على تعقيدات الوضع السياسي والاقتصادي وعلى ضرورة الخروج برؤية وطنية جامعة لمواجهة التغول الإسرائيلي الأمريكي على القضية الفلسطينية والأرض والإنسان الفلسطيني.


ودافعت فصائل اليسار عن قرارها بالمشاركة، لكن الجميع توافق  على أهمية اعلان فشل اوسلو والتخلي عن الوسيط الأمريكي كراعي أساسي في عملية التسوية.


كما دعا الجميع الرئيس عباس إلى ضرورة دعم صمود أهلنا في القدس ورفع العقوبات عن قطاع غزة.

كلمات مفتاحية