-

الاحتلال: جبهة غزة الأكثر سخونة

غزة - صوت الأقصى

توقّع متحدث باسم جيش الاحتلال أن تكون جبهة قطاع غزة "الأكثر سخونة" في العام 2018، مقارنة مع الجبهات الأخرى التي تشمل سوريا ولبنان والضفة الغربية المحتلة.


وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن الجيش سينهي خلال العام الجاري بناء الجدار، الذي سيكون فوق الأرض وتحتها حول القطاع، مشيرًا إلى بناء جزء كبير منه حتى اليوم.


وأشار أدرعي، في حوار مع وكالة الأناضول التركية، إلى "توجيهات واضحة للجيش بإنهاء بناء وإقامة هذا العائق مهما كانت الظروف".


وذكر أن "حماس أمام مفترق طرق، فإما أن تحكم وتساعد السكان أو أن تكون منظمة إرهابية تبني قوتها العسكرية"، على حد تعبيره.


وزعم أنهم يبذلون جهوداً مدنية للحفاظ على الاستقرار مع غزة في ظل الأزمات الإنسانية الخانقة في القطاع، مضيفًا "ولكن سياستنا أنه يجب الوصول إلى حالة من الهدوء المطلق مع القطاع من جهة، والاستعداد لسيناريوهات متنوعة في حال تدهور الأمور ومن ناحية أخرى".


أما عن جبهة الضفة الغربية، فقال أدرعي إن سياسية الجيش تكمن في "احتواء المواجهات"، لكنه أشار إلى أن "أبرز الإشكاليات التي واجهت الجيش كانت الهجمات الفردية".


واعتقد "ألا أحد في الضفة لديه مصلحة بعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 10 سنوات"، في إشارة إلى انتفاضة الأقصى.


وأشار لحملات الجيش في الضفة "لجمع الأسلحة وإغلاق المخارط (ورش تصنيع معادن) واعتقال العديد من الفلسطينيين"، مضيفًا أن "مؤشر نجاح هذه الجهود ارتفاع ثمن سلاح كارلو (بندقية قديمة) ذاتي الصنع 5 أضعاف عما كان عليه قبل سنة".


ومع ذلك، أشار أدرعي إلى أن التصعيد محتمل على أي جبهة من الجبهات.


وقال: "الجيش إما أن يكون في حالة حرب أو استعداد للحرب".


ولم يرَ المتحدث العسكري في تنظيم "داعش" أي تهديد على الكيان ، في وقت قال فيه إن منظمة حزب الله اللبنانية- ورغم حصولها على أسلحة متقدمة من إيران- إلا أنها منشغلة بسوريا.


وفي جبهة سوريا، قال إن الجيش يخصص جزءًا كبيرًا من جهوده للجانب الاستخباري، ويجمع الكثير من المعلومات.


وأضاف "الآن هناك تحدي بمحاولة بسط النفوذ الإيراني، ونقول بوضوح إن إسرائيل لن تسمح بتواجد ايراني على حدودها، ولكن باعتقادنا هناك وقت طويل للحديث عن هذا الموضوع.".


ورأى أدرعي أن "تواصل محاولة إيران بسط هيمنتها على الحدود الشمالية يعني حالة من عدم الاستقرار تهدد ليس فقط الحدود الإسرائيلية وإنما أيضًا منطقة الشرق الأوسط والعالم ".

كلمات مفتاحية