-

إصدار كتاب "النصر المبين" للكاتب إبراهيم الزعيم بغزة

غزة - صوت الأقصى

أصدر الكاتب والباحث بالشؤون التاريخية والإسلامية إبراهيم صقر الزعيم اليوم الثلاثاء، عن أكاديمية "أوائل وقادة"، كتابه الجديد: "النصر المبين"، والذي يستجلي فيه مفهوم النصر في القرآن الكريم والسنة النبوية.


ويقع الكتاب بـ 186 صفحة من الحجم المتوسط، وأنهى الزعيم كتابته في 15 رمضان لعام 1438 للهجرة، الموافق 10 يونيو/حزيران 2017، بمدينة غزة.


ويتكون من أربعة فصول، أولها: مفهوم النصر وصوره في الاعتقال والقتل والإخراج من الأرض، وثانيها: أنواع النصر، وثالثها: أركان النصر، ويختتم فصوله بمراحل النصر.


ويقول الزعيم في تقديمه لكتابه إنه "لا يهدف لتحديد موعد تحرير فلسطين، بل هو اجتهاد مبني على تحليل من القرآن الكريم والتجربة الجهادية للشعب الفلسطيني".


ويضيف: "هو من باب البشريات والمحفزات التي يجب ألا تقعدنا عن العمل؛ فنحن نحنل البشرى الصادقة التي لا ريب فيها من الكتاب والسنة".


ويرى الزعيم أن الهدف من الكتاب هو "تجديد الأمل بعلو هذه الأمة من خلال تقديم مفهوم دقيق للنصر والتفريق بينه وبين التحرير".


ويشدد على أن "المسلم إذا حقق أركان النصر كان منتصرًا وإن اعتقل واستشهد أو أُخرج من الأرض، وهو بداية خطوات التحرير التي تعد نتيجة مسيرة طويلة من الأركان".


حول رجال المقاومة-الموعودون بنصر الله عز وجل- يوضح أنهم "لا يعشقون الحياة ولا يحرصون عليها؛ لكنهم لا يريدون الموت الآن، قبل أن ينال كل منهم شرف عناق الطاهر للمحراب والقبلة للأرض الطهور".


ويوضح أن تسمية الشق الأول من الكتاب (النصر) جاءت لما قدّمه حول الكلمة، أما (مبين) فيلفت إلى أنه عندما تتحرر فلسطين يكون النصر حينها محققًا للأركان؛ فيصير جليًا واضحًا للناس جميعًا فيأتيهم من كان مترددًا ومن كان معاندًا".


ويشير الزعيم إلى أن هذا الكتاب يعد "اجتهادًا من أحد أبناء هذه الأمة، المؤمنين بالنصر المبين لشعبه وأمته، ويعيش تواقًا لتحرير بيت المقدس والصلاة فيه وفي كل قرية ومدينة فلسطينية".


وحول لماذا هذا الكتاب، يرى الزعيم أن واقعنا العربي يعيش ظروفًا مؤلمة؛ فالأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية تزداد تخبطًا وكأنها تشبه الأوضاع قبل البعثة النبوية.


وبناءً على ذلك يقسّم الزعيم حال الأشخاص في هذه المرحلة الحساسة إلى ثلاثة أقسام، أولها: الصراع النفسي فهم في صراع دائم مع أنفسهم وبين ثقافتهم وواقعهم، وبين ما يحملون به في مخيلتهم..".


وثانيًا: الانزواء الفكري فيكون ساخطًا على الواقع؛ ما يقوده إلى الفرار؛ فيعيش في عالمه الخاص ومدينته الفاضلة التي بناها لنفسه .."، وثالثًا: الصدام المجتمعي وهو الأخطر فيلقي اللائمة على المجتمع ويقذفه بالكفر مساويًا بين الحاكم والمحكم وربما يلجأ لحمل السلاح لتطبيق الشريعة التي يراها غائبة..".


كلمات مفتاحية