-

جوقة القسام.. رسائل تهديد ووعيد للاحتلال

غزة - صوت الأقصى

"غضب السماء على الغزاة.. نحن الدروع نحن الرماة"، افتتحت الجوقة العسكرية لكتائب القسام عرضها في مهرجان إحياء الذكرى الثلاثين لانطلاقة حركة حماس في ساحة الكتيبة بمدينة غزة، أمس الخميس، وذلك بعد صرخة "مجاهد".


بعلم فلسطين يزين صدورهم، ولباس عسكري لجيش نظامي، وسلاح مرفوع، وألوان تخفي خلفها ملامح وجوههم، ظهرت الجوقة العسكرية لكتائب القسام ولأول مرة لتقدم مجموعة من أناشيدها الثورية والتي كانت “غضب السماء” أكثرها تميزا لما جاء فيها من رسائل تهديد للاحتلال.


“يا غارة القسام سيل من اللهب .. لن يهزم البركان إن ثار في غضبي”، تستكمل الجوقة غنائها في المقطع الثاني من “غضب السماء”، في إشارة إلى صواريخ القسام، ومهددة بالرد على تمادي الاحتلال في اعتدائه.




كما استذكرت الجوقة ملاحم معارك القسام وقد خصت بذلك قصفها هرتسيليا، “قسامنا شق السماء في هرتسيليا الملحمة.. رعب الوجوه تكلم، والله لا نهزم”، وذلك في إشارة إلى قصف القسام “هيرتسيليا” التي تتميز هذه المنطقة بموقعها الاستراتيجي على الساحل الفلسطيني، وتعتبر إحدى أحياء “تل أبيب”، إذ تؤكد القسام في هذا  المقطع على أن كل مستوطنات الاحتلال ومدنه في مرماها.


واستعرضت الجوقة قوة القسام ونخبة عناصرها، مؤكدة على أن السلاح والنار ما يسطر المجد في النضال المستمر بوجه الاحتلال، مؤكدة على أن هذا العهد المتمسكة به كتائب القسام، بقولها “صيغت بنادقنا من صفحة المجد.. وزناد نخبتنا باق على العهد”.


ولم تغب القدس عن “غضب السماء”، فهي الهدف الرئيس للمقاومة الفلسطينية المستمرة الساعية لتحرير الأرض كاملة بعاصمتها الأبدية مدينة القدس، وكيف لا وقد تحدى الاحتلال الإرادة الفلسطينية معلنها من خلال القرار الأمريكي عاصمة لكيانه.


وتوعدت القسام من خلال جوقتها للاحتلال بعلميات فدائية في قلب القدس، مؤكدة على أن إعداد المقاومين أيضا يدور في المدينة، “للقدس أعددنا الرجال، عصف الرياح عزم الجبال.. صاحت ميادين القتال: والله لا نهزم”.


واستكملت الجوقة صرختها مؤكدة على سيرها في درب تحرير القدس، والثأر للمدينة التي تنتهك الاحتلال مقدساتها، “قادمون، قادمون، قادمون.. قادمون، زاحفون، طالعون.. نرقب وعد الله”.


وختمت الجوقة غنائها “غضب السماء” بتهديدات صريحة للاحتلال، مؤكدة على أن الهزيمة لن تكون من نصيب المقاومة أبدا، “نحن العقاب المنتظر عدونا نحن القدر.. أحفاد خالد والبرا.. والله لا نهزم”.


وقد أكدت الجوقة في غنائها “غضب السماء” على تكرار جملة “والله لا نهزم” في ختام كل مقطع غنائي، في رسالة أولى إلى شعبها الفلسطيني ودفعه لمواصلة نضاله الذي لن ينتهي بالهزيمة، وهو إيمانه الراسخ، وفي ورسالة تهديد إلى الاحتلال الذي ستكون كل حروبه خاسرة.


ظهور الجوقة بلباسها العسكري الكامل بما فيه السلاح بأيديهم والمسدسات في ظهورهم، أكد على الاستعداد العسكري الكامل لكتائب القسام في معركتها مع الاحتلال، بما فيها جوقة الغنائية التي لم تستثنيها من ذلك، خلافا للعروضات الغنائية للجيوش التي لا تظهر الأسلحة العادة بأيديها خلال الغناء.


أما العلم الفلسطيني على صدور الجوقة، فأكدت على لحمة الشعب الفلسطيني، بعيدا عن الانقسام، في إشارة إلى الهدف الذي يوحده ويجمعه، وهو الوطن والنضال من أجله.

كلمات مفتاحية